مهدي جمعة

رئيس الحكومة يفتتح ملتقى الاجتماعات السّنوية المشتركة للهيئات المالية العربية

8 الثلاثاء أفريل 2014
رئيس الحكومة - ملتقى الاجتماعات السّنوية المشتركة للهيئات المالية العربية

تولّى رئيس الحكومة السيّد مهدي جمعة صباح اليوم بقمّرت افتتاح ملتقى الاجتماعات السّنوية المشتركة للهيئات المالية العربية بحضور الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالتنسيق ومتابعة الشؤون الإقتصاديّة السيد نضال الورفلي ووزير الإقتصاد والماليّة السيد حكيم بن حمّودة ومحافظ البنك المركزي التونسي السيّد الشاذلي العيّاري وعدد من الوزراء ومحافظي المصارف المركزيّة ورؤساء الهيئات والصناديق الماليّة العربية.

وفي مستهلّ كلمة ألقاها بالمناسبة، رحّب رئيس الحكومة بضيوف تونس من رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في هذا الملتقى مؤكّدا أنّ الاجتماعات السّنوية المشتركة للهيئات المالية العربية تعدّ إطارا هاما للتّعاون والتّكامل بين الدّول العربيّة الشقيقة بهدف تحقيق الاندماج الاقتصادي في عصر يتّسم بالتكتّلات الإقليميّة والدوليّة.

ولاحظ السيّد مهدي جمعة ان هذه الاجتماعات فرصة متميّزة لاستعراض نشاط مؤسّساتنا ونتائجها في مجال تمويل المشاريع الإنمائيّة وبحث خططها وبرامجها المستقبليّة في ظلّ المستجدّات الإقليميّة والدوليّة بما يعزّز المسار التنموي في الدول العربيّة ويرتقي بالعمل العربي المشترك إلى مستوى تطلّعات شعوب المنطقة.

وذكر رئيس الحكومة أنّ اجتماعات هذه السّنة تتزامن مع ظرفيّة إقليميّة ودوليّة تتّسم بجملة من التحدّيات السياسيّة والأمنيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة أبرزها تنامي مخاطر الإرهاب وتراجع نسق النموّ وارتفاع التداين.

ولاحظ السيّد مهدي جمعة أنّ رفع هذه التحدّيات وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة لدولنا يظلّ رهين اعتماد مقاربة تنموية متكاملة ومتضامنة لافتا النظر إلى أنّ الصّعوبات الناجمة عن الفترة الانتقاليّة التي تمرّ بها بلادنا لا يجب أن تحجب عنّا ما يميّزها من قدرة على تجاوز الصعوبات.

وأوضح رئيس الحكومة أنّ بلادنا توفقت في المجال السياسي في إرساء مقوّمات انتقال ديمقراطي قائم على التوافق التام بين مختلف الأطراف والتيّارات السياسيّة في إطار حوار وطني، مضيفا أنّ هذا التوافق تعزّز بالمصادقة على دستور يستجيب لتطلّعات كلّ التونسيّات والتونسيّين مشيرا في هذا السياق الى تركيز الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات وقرب المصادقة على القانون الانتخابي والإنطلاق في الإعداد لتنظيم انتخابات ديمقراطيّة، حرّة، نزيهة وشفّافة قبل موفى سنة 2014.

وبخصوص المجال الاقتصادي، أكّد رئيس الحكومة إقرار العزم على مواصلة تبنّي مقاربة إصلاحية تشاركيّة وشاملة قوامها توفير مناخ أعمال يستجيب لمتطلّبات التنمية في بلادنا ويرتكز بالأساس على مزيد دعم الحوكمة الرشيدة والشفافيّة مؤكّدا بالقول:"سنعمل على دعم الإنتاجيّة ودفع نسق الاستثمار وتشجيع المبادرة الخاصّة كما أننا حريصون على تفعيل الإصلاحات الهيكليّة لمنظومات الماليّة العموميّة والجباية والدعم وذلك سعيا لدفع النموّ الإقتصادي وتحقيق السلم الإجتماعي".

واعتبر السيد مهدي جمعة أن نجاح المرحلة الإنتقالية في المجال السياسي وتحقيق ديمومة الديمقراطيّة في بلادنا تبقى رهينة نجاح الإنتقال الإقتصادي والإجتماعي الشامل وأنّ المؤتمر الإقتصادي الوطني الذي دعت إليه الحكومة يتنزل في هذا الإطار حيث يرتكز على مبدأ التشارك والتوافق بين كلّ الفاعلين .

وبالنسبة لمجال التّشغيل، أبرز رئيس الحكومة أنّ العمل حثيث لتوفير كلّ التسهيلات لبعث المشاريع ودفع المبادرة الخاصة وتدعيم المؤسّسات الصغرى والمتوسّطة لافتا النظر إلى أنّ تونس تعوّل، لتحقيق أهدافها التنموية، على مواردها الذاتيّة وعلى انخراط أبنائها وبناتها في مسيرة الإصلاح والبناء كما تُعوّل على مساندة كافة شركائها في التنمية وخاصّة المؤسّسات الماليّة الإقليميّة والدّوليّة وفي مقدّمتها مؤسّساتنا العربيّة مثمّنا في الأثناء ما حظيت به بلادنا من تجاوب من خلال تمويل عديد المشاريع في المجالات ذات الأولوية بما يعزّز فرص استرجاع اقتصادنا لعافيته.

وأبرز رئيس الحكومة الحرص على مزيد توثيق مجالات التعاون القائمة بين دولنا بما يدفع بنسق المبادلات التجارية والاستثمار بيننا إلى مستويات أرفع تستجيب لرهانات المرحلة وبما يمكّننا من تحقيق نموّ يعتمد على التجديد والإبتكار وإرساء مقومات اقتصاد المعرفة.

وبعد التنويه بحرص مؤسّساتنا الماليّة العربيّة على تعبئـة المـزيـد مـن المـوارد لتحقيق التنمية الشاملة والمستـدامة، أكد رئيس الحكومة أنّنا نتطلّع إلى أن تكثّف هذه المؤسّسات جهودها خاصة فيما يتعلّق بـ:

  • إقامة المشاريع المُشتركة ودعم المشاريع ذات البعد الاجتماعي.
  • مزيد النهوض بالقطاع الخاص.
  • تنمية وتأهيل الموارد البشرية.
  • توفير التمويلات بشروط ميسّرة.

وبهذه المناسبة بارك السيد مهدي جمعة الترفيع في رؤوس أموال المؤسّسات الماليّة العربيّة الذي تمّ إقراره خلال قمّة الرياض الاقتصادية المنعقدة العام الفارط، والذي استشرف رئيس الحكومة تأثيره الإيجابي في تدعيم دور هذه المؤسّسات في مجابهة التحدّيات المشتركة.

وفي ختام كلمته أكد رئيس الحكومة على ثقته بأنّ التوصيّات التي ستنبثق عن هذه الاجتماعات ستساعد على رسم مقاربة شاملة للتعاون المشترك وستكون كفيلة بتحقيق التنمية المستدامة والتكامل والاندماج بين جميع دول المنطقة.

رئيس الحكومة: لمسنا سندا كبيرا للتجربة التونسية وإصرارا على دعم هذه التجربة الناشئة وإنجاحها

6 الأحد أفريل 2014
مهدي جمعة - الولايات المتحدة الأمريكية

فور عودته صباح اليوم إلى تونس قادما من واشنطن بعد زيارة عمل أداها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عقد رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة بالقاعة الشرفية لمطار تونس قرطاج الدولي ندوة صحفية حضرها كل من وزير الشؤون الخارجية السيد منجي حامدي والوزير المستشار لدى رئيس الحكومة المكلف بالتنسيق ومتابعة الشؤون الاقتصادية السيد نضال الورفلي.

وأبرز رئيس الحكومة أن زيارة الولايات المتحدة كانت موفقة وحققت الأهداف المرجوة منها مهنئا التونسيين بالصورة التي تتمتع بها بلادنا في الخارج قائلا إن هذا لمسناه خلال زيارتنا الى كل البلدان الصديقة والشقيقة، وهي صورة تشرفنا وتشرف تاريخنا وشعبنا وبلادنا مضيفا أنه لمس الابتهاج والنظر بإعجاب إلى التجربة التونسية.

كما أوضح رئيس الحكومة أن الزيارة كانت شاملة في أبعادها السياسية والاقتصادية وكانت فرصة لاستشراف علاقات أكثر متانة مع الولايات المتحدة حيث أجرى محادثات مع الرئيس باراك أوباما ومع سامي المسؤولين الأمريكيين ورجال الاعمال والمستثمرين مبينا أنه أجرى لقاء مجدٍ مع الرئيس باراك اوباما ومع ثلة من معاونيه ولمس رغبة الجانب الأمريكي في التعرف على الوضع أكثر في تونس.

وأكد السيد مهدي جمعة أنه تم خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعبر مختلف اللقاءات التي أجراها تبادل لوجهات النظر حول عوامل نجاح التجربة التونسية وحول الاوضاع في تونس والنجاحات والمراحل السياسية التي قطعت بكامل جدية بين الحكومة والمنظمات والأحزاب لإنجاح الفترة الانتقالية والوصول إلى انتخابات شفافة ونزيهة قبل نهاية السنة قائلا لقد أوضحنا للجانب الأمريكي خصوصيات تونس وما لها من تجارب عريقة على غرار تجربة الدستور التونسي التي تعود الى أواخر القرن التاسع عشر وكذلك من حيث سمات الشخصية التونسية المبنية على الانفتاح وتساوي الحقوق بين المرأة والرجل ومستوى التعليم ووسطية التونسي في دينه وفي ثقافته وفي اعتداله.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن المهم اليوم رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة المطروحة أنه هناك اتفاق على مواصلة الدعم في هذا المجال ورفع نسقه مشيرا إلى ضمان أمريكي لقرض من البنك الدولي قيمته 500 مليون دينار ومبرزا أن هاجس تونس اليوم هو التشغيل وتنمية المناطق الداخلية ودعم صندوق تنمية المؤسسات الصغرى والتمويل الذاتي والتكوين حيث سيتم تخصيص 400 منحة لطلبة تونسيين بالولايات المتحدة وفي ميدان البحوث والتكنولوجيات وبناء الحوار الاستراتيجي بين البلدين الذي سيُرفـّع من نسقه لتوفير فرص كبيرة في التعامل مع الولايات المتحدة والنفاذ إلى السوق الأمريكية.

وأوضح رئيس الحكومة أن لقاءاته مع المسؤولين في الولايات المتحدة تطرقت أيضا إلى المسالة الامنية والتحديات التي تشهدها تونس اليوم في ظل التقلبات والمخاطر الاقليمية مبينا أن للبلدين مصلحة مشتركة في مواجهة هذه المخاطر، كما أنه هناك اتفاق على مزيد التعاون في هذا المجال ودعم تونس بالتجهيزات اللوجستية التي تساعد القوات الأمنية والعسكرية على مواجهة التهديدات الإرهابية.

وذكر السيد مهدي جمعة أنه تم خلال الزيارة التطرق الى ملف الاستثمارات مع مختلف المسؤولين ورجال الاقتصاد في الولايات المتحدة موضحا أن المحادثات أظهرت أنه هناك عزم على الدفع إلى الوجهة التونسية والترويج لها منوّها بالإجراء الذي اتخذته واشنطن مؤخرا والمتمثل في رفع تحجير سفر الأمريكيين إلى تونس قائلا إن هذه الخطوة إشارة هامة للمستثمرين والسياح في جميع انحاء العالم على ثقة الولايات المتحدة ودليلا على سلامة المناخ الأمني واستقراره في تونس.

كما تحدث رئيس الحكومة عن جملة من اللقاءات جمعته بعدد هام من المستثمرين فضلا عن مشاركته والوفد التونسي في عدد من الندوات الاقتصادية التي مكنت من تقديم بسطة عن بلادنا وكانت مناسبة سانحة للقيام بالترويج لتونس في الولايات المتحدة كوجهة استثمارية وسياحية هامة وكموقع جغرافي في تقاطع عربي افريقي وأوروبي يسهل عليها هذه العملية.

وقال رئيس الحكومة لقد لمسنا سندا كبيرا للتجربة التونسية وإصرارا على دعم هذه التجربة الناشئة وإنجاحها مضيفا، لقد أوضحنا للجانب الامريكي أن أولويتنا هي الانتخابات وأنه هناك صعوبات اقتصادية تتطلب دعما لتجاوزها مبرزا أن الرسالة كانت واضحة في دعمنا قائلا إننا في ذات الوقت وقبل طلب الدعم نرغب في التعويل على أنفسنا وإننا مدركون للوضعية الاقتصادية الصعبة ما يستوجب خدمة بلادنا والقيام بالإصلاحات اللازمة للتجاوز.

وفي هذا الإطار بيـّن السيد مهدي جمعة أن لقاءاته كانت مهمة ومثمرة مع رئيسي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومسؤولي المؤسستين الماليتين الدوليتين ومجالس الادارة بهما موضحا أنه تم التطرق إلى الوضع في تونس وأهدافها وطمأنتهم في هذا الشأن وعلى الثقة في المستقبل مضيفا أنه لقي تجاوبا وتفهما ووعودا للتعامل مع تونس بمرونة متبادلة.

ونوّه رئيس الحكومة بالدعم القوي الذي تجده تونس من قبل كل أشقائها وأصدقائها قائلا إنه لم يتم فرض أية شروط على تونس وأن الشرط أو الالتزام هو أن لا تذهب هذه التمويلات فقط إلى الاستهلاك قائلا إن لتونس نافذة مفتوحة على العالم وصورة جلية وجب حسن استغلالها عبر القيام بالإصلاحات اللازمة والتعاون بايجابية معها وأن نعالج مشاكلنا حتى نستفيد من هذا الدعم ويتيسر لنا الخروج من هذه الازمة الصعبة اقتصاديا مضيفا، نحن قادرون على الخروج منها بالتعويل على انفسنا وبمساندة البلدان الصديقة والشقيقة.

وأشار السيد مهدي جمعة إلى لقاءاته بنيويورك بمسؤولي مؤسسات وشركات تكنولوجية على مستوى عال في مجال التكنولوجيات الحديثة وفي الصناعات المتطورة وفي الاقتصاد ذات القيمة المضافة التي أبدت استعدادها للتعامل مع تونس معبرين عن رغبتهم في تأهيل البنية التحتية وأرضية الاستثمار ومناخه وتوفير عوامل الاستقرار مبينا أنه تمت طمأنتهم في هذا المجال ومضيفا إن صورة تونس لا ترتبط بوقوع حدث ارهابي أو حادثة ما وإنما بتوفر عوامل الاستقرار ومناخ الاستثمار.

وإجابة على أسئلة عدد من الإعلاميين، أشار رئيس الحكومة إلى أن الولايات المتحدة لم تفرض أية شروط على تونس وأننا لم نذهب لنطلب إعانات أو أموالا بقدر ما هي سلة متكاملة من العمل والتنسيق والاجتماعات المسبقة والمشتركة على هذه المواضيع في سياق جملة من المسارات مبينا أن تونس تريد بناء أرضية ملائمة ولا تريد أن تذهب جملة المساعدات أو القروض إلى الاستهلاك بقدر ما ترغب في توجيهها نحو التنمية والاستثمار وخلق الثروة لتتحقق عملية استرجاعها مضيفا أن تلك قواسم مشتركة أكدت عليها مختلف الأطراف الاقتصادية والمالية التي جمعتنا بها لقاءات في مختلف زياراتنا.

وأفاد السيد مهدي جمعة أنه سينطلق بداية من يوم غد في إجراء سلسلة من الحوارات واللقاءات لإطلاع كل الاطراف الفاعلة على نتائج الزيارات الأخيرة بما يهيئ لإنطلاق الحوار الوطني حول الاقتصاد مبرزا الحاجة إلى القيام بإصلاحات اقتصادية ومالية عاجلة لفتح آفاق أرحب للاقتصاد الوطني في المرحلة القادمة.

وحول التعاون الأمني مع الولايات المتحدة، قال رئيس الحكومة إن العمل في هذا مستوى موجود أصلا وأنه لدينا تعاون قديم ونرغب في تكثيفه، كما اتفقنا على تكثيف هذا التعاون في مجالات التجهيزات، وواشنطن مستعدة للتعاون معنا في هذا المجال وتدرك ان نجاح الجانب الأمني من عوامل نجاح التجربة في تونس مضيفا إن هذه التهديدات موجهة للجميع، والعمل لا يكون إلا بالتعاون مع اشقاءنا وأصدقائنا سيما وأن ظاهرة الإرهاب ظاهرة عالمية والرد عليها لا يكون إلا بصفة جماعية.

وإجابة عن سؤال حول إمكانية زيارته إلى دول الإتحاد الأوروبي، قال رئيس الحكومة إن أوروبا تعدّ الشريك الأول لتونس بنسبة مبادلات تجارية تقدر بـ 80 بالمائة من معاملاتنا قائلا إن زيارة الولايات المتحدة مرتبطة بأجندة عمل مرسومة مسبقا وأن زيارة الشريك الأوروبي مبرمجة وهناك اتصالات لانجازها في أقرب الآجال.

وجدد رئيس الحكومة تأكيده على أن دعوته لزيارة الولايات المتحدة هي تكريم لتونس ولنجاحاتها ولقدرتها على الخروج من المآزق موضحا أن لقاءاته ومحادثاته في الولايات المتحدة الأمريكية كانت ايجابية ومثمرة وصريحة ومنوّها بثقة الجانب الأمريكي وثقة مختلف الأصدقاء والأشقاء في تونس على تجاوز المرحلة الانتقالية بالحوار الذي مكـّن من تجاوز مختلف الاشكاليات والمرور إلى مرحلة الاستقرار المؤسساتي.

رئيس الحكومة يترحم على روح الرئيس الحبيب بورقيبة وعلى كل أرواح شهداء الوطن

6 الأحد أفريل 2014
مهدي جمعة - الحبيب بورقيبة

بمناسبة الذكرى 14 لوفاته، ترحم رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم بالقاعة الشرفية لمطار تونس قرطاج الدولي إثر عودته من الولايات المتحدة الأمريكية على روح الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة وعلى كل شهداء الوطن بمناسبة عيد الشهداء الذي تحيي تونس ذكراه يوم التاسع من أفريل من كل سنة.

وقال رئيس الحكومة، نترحم اليوم على كل شهداء الوطن الذي بفضلهم تمكنت تونس من الاستقلال وكذلك على شهداء الثورة راجين الشفاء لجرحاها وآملين أن نكون أوفياء للمشروع الذي استشهدوا وجرحوا من أجله، مشروع الدولة التونسية المستقرة والآمنة والمتطورة والمتطلعة للمستقبل بفضل شبابها الوفي والقادر على تحقيق هذه الطموحات.

رئيس الحكومة مهدي جمعة يلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما

5 السبت أفريل 2014
مهدي جمعة - باراك أوباما

أعرب رئيس الحكومة السيّد مهدي جمعة خلال لقائه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة 04 أفريل 2014 بمقرّ البيت الأبيض بواشنطن عن شكره على الدعم الذي ما انفكّت تقدّمه الولايات المتحدة الأمريكيّة لتونس ومساندة بلادنا في مسارها الإنتقالي نحو الاستقرار والديمقراطية مؤكّدا أنّه يغتنم الفرصة لشكر حكومة الولايات المتحدة الأمريكيّة ولشخص الرئيس أوباما على الترحيب الحار الذي حظي به والوفد المرافق له خلال الزّيارة .

وذكر رئيس الحكومة أنّ تونس تربطها بالولايات المتحدة الأمريكيّة علاقات تاريخيّة عريقة وأنّ تونس خلال القرن الثّامن عشر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكيّة كما كانت الولايات المتحدة من أوائل الدّول التي اعترفت باستقلال تونس.

وأكّد السيد المهدي جمعة أنّنا فخورون للغاية في تونس بالدستور الجديد، والقيم المشتركة في الديمقراطية والحقوق مضيفا بالقول:"وضعنا خارطة الطّريق للمستقبل، ونحن بحاجة الى التّفكير في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية،ونحن بحاجة أيضا إلى التفكير في التّعليم والتعلّم، ونحن حريصون على تطوير شبابنا وتطوير التّكنولوجيات الجديدة.

وقال رئيس الحكومة "أنجزنا الدّستور الجديد رغم الصّعوبات وتحصّلنا على حريّات جديدة بشق الأنفس،لقد تغلّبنا على الفترات الصعبة، ونحن اليوم بحاجة إلى التّركيز على المستقبل وخلق فرص جديدة لشبابنا".

رئيس الحكومة يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي

4 الجمعة أفريل 2014
رئيس الحكومة - البنك الدولي

بمناسبة الزيارة التي يؤديها الى الولايات المتحدة الامريكية التقى رئيس الحكومة السيد مهدى جمعة مساء أمس الخميس بمقر البنك الدولي بواشنطن رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم.

وأعلن وزير الاقتصاد والمالية السيد حكيم بن حمودة اثر اللقاء أن البنك الدولي أعطى موافقته المبدئية على منح تونس ضمان قرض وان الاتفاق النهائي سيبرم خلال الاسبوع المقبل ملاحظا أن القرض كان مبرمجا من قبل ومن المنتظر ان يتم دعم قيمته.

وعلى صعيد اخر سلط السيد حكيم بن حمودة الضوء على المحادثات التي كان أجراها أمس الخميس رئيس الحكومة مع مجالس ادارة المؤسستين الماليتين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والتي قال انها مكنت الطرف التونسي من تقديم بسطة حول الوضع في البلاد والتحديات الكبرى التي تواجهها فضلا عن الاصلاحات المزمع اتخاذها سيما في القطاعين البنكي والجبائي.

وأشار الى أنه لمس لدى المؤسستين الماليتين تفهما كبيرا للوضع في تونس خلال المرحلة الراهنة واستعدادا لمساندة البلاد.

علما وان البنك الدولي أعلن خلال موفى فيفرى 2014 عن انطلاق برنامج لمساندة الانتقال الديمقراطي في تونس سنة 2014 قيمته مليار ومائتي مليون دولار.

مضمون البلاغ الصّادر عن صندوق النّقد الدّولي إثر لقاء رئيس الحكومة مهدي جمعة رئيسته المديرة العامّة كريستين لاغارد

4 الجمعة أفريل 2014
كريستين لاغارد - صندوق النّقد الدّولي

أصدر صندوق النّقد الدولي بلاغا نقله على لسان رئيسته المديرة العامّة السيّدة كريستين لاغارد جاء فيه:

لقد سعدت بلقاء رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة حيث تبادلنا وجهات النّظر إزاء التّحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها تونس وحول البرنامج الاقتصادي للحكومة، هذا اللقاء كان فرصة لتهنئة رئيس الحكومة بالتّقدم الذي أحرزته تونس والتحوّل الإيجابي الذي عرفته في مسار انتقالها الديمقراطي وذلك اثر مصادقة المجلس الوطني التأسيسي على الدستور الجديد بأغلبية ساحقة بما يمثّل قوة دفع ومبعثا على تحقيق الأمل. ورغم ما أنجز فإنّ الوضع الاقتصادي يظلّ هشا ومستوى النّمو لا يكفي للحد من البطالة بشكل ملموس، وإنّ التّقليص من عدم التوازن للاقتصاد الكلّي وإعادة دفع الاستثمار والنّهوض بمؤشرات النّمو الشّامل تبقى ضرورية لخلق مواطن الشّغل بطريقة تتّسم بالدّيمومة بما يستجيب للتّطلعات المشروعة للشّعب التّونسي.

وأحيي بعمق تصميم الحكومة على انتهاج سياسة اقتصادية وتوخّي الإصلاحات الهيكلية الضّرورية لكسب التّحديات التي تواجهها تونس. وإنّ صندوق النّقد الدّولي سيواصل مرافقة تونس في تجسيد برنامجها الاقتصادي سواء عبر الدّعم المالي أو التّوصيات المتعلّقة بالسّياسة العامة. وإنّني سعيدة بمواصلة علاقات العمل المثمرة مع السيد مهدي جمعة وفريقه.

رئيس الحكومة يلتقي بأعضاء من مجلسي النّواب والشيوخ الأمريكيين

3 الخميس أفريل 2014
رئيس الحكومة - مجلسي النّواب والشيوخ الأمريكيين

أجرى رئيس الحكومة السيّد مهدي جمعة اليوم سلسلة من اللّقاءات بمقر الكونغرس الأمريكي، بالكابيتول، بولاية واشنطن حيث التقى رئيس الحكومة بوفد رفيع المستوى من أعضاء مجلس النواب الأمريكي يتقدمهم زعيم كتلة الأغلبيّة الجمهوريّة "إيريك كانتور" وزعيم الأقليّة الديمقراطيّة "ويب ستيني هوير".

والتقى رئيس الحكومة بعدد من أعضاء اللّجان بمجلس الشيوخ الأمريكي حيث انعقد بالمناسبة اجتماع للجنة الشؤون الخارجيّة بمجلس الشيوخ حضرها عدد من الشّيوخ من بينهم "جون ماكين" كما حضر عن الجانب التّونسي وزير الشؤون الخارجيّة السيّد منجي الحامدي والمستشار الدبلوماسي لرئيس الحكومة السيد حاتم عطاء اللّه وسفير تونس بواشنطن.

وفي تصريح صحفي،أفاد وزير الشؤون الخارجيّة السّيد منجي حامدي أنّ رئيس الحكومة التقى في مناسبة أولى برئيس كتلة الحزب الجمهوري ورئيس كتلة الحزب الديمقراطي بمجلس الشّيوخ الأمريكي وأنّ اللقاء تطرّق إلى مجريات الوضع في تونس حيث استعرض السيد مهدي جمعة مستجدّات الوضع الإقتصادي والأمني والسياسي ببلادنا مبرزا التحسّن المسجّل خاصّة بعد الحوار الوطني.

وذكر الوزير أنّ كلّ أعضاء مجلس النواب الأمريكي الحاضرين أبدوا إعجابهم بنتائج الحوار الوطني والتجربة التونسيّة مثمنين مجهودات كلّ الأطراف الفاعلة في تونس وخاصّة ممثلي المجتمع المدني والأحزاب السياسيّة وأعربوا عن استعدادهم لمساعدة تونس على المدى القريب خاصّة في ما يتصل بضمان القرض وأيضا في المسائل الأمنيّة وكذلك استعدادهم للمساعدة في المسائل بعيدة المدى من خلال تعميق التعاون وتمتين العلاقات الإستراتيجيّة في كلّ الميادين.

وأعلن السّيد منجي الحامدي عن انطلاق الحوار الإستراتيجي التونسي الأمريكي الذي يتضمّن كثيرا من الأبعاد الإقتصادية والتجاريّة والتكنولوجيّة وأخرى خاصّة بالتعليم العالي والبحث العلمي وكثير من الإتفاقيّات الهامّة التي ستنبثق عن الحوار الإستراتيجي حيث أشار وزير الشؤون الخارجيّة إلى أنّه تمّ الإتفاق،بحضور مساعد وزير الشؤون الخارجيّة الأمريكيّة السيد ويليام بيرنز،على إطلاق الحوار الإستراتيجي وعلى بداية التعاون الفعلي بين تونس والولايات المتحدة في مجالات هامة تخصّ الاقتصاد ومجالات المعرفة ودفع التجارة والتبادل التجاري بين البلدين.

وذكر الوزير أن أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي أعربوا عن إعجابهم الكبير بالتجربة التونسية مثمنين خاصّة الحوار الوطنيّ باعتبارها تجربة تونسيّة فريدة من نوعها تعكس خصوصية التونسيين وتميّزهم بقيم السّلم والوفاق ونبذ الفوضى مؤكدا أن أعضاء المجلس أعربوا أيضا عن أملهم في أن يتمّ الإستئناس بالتّجربة التونسية من قبل البلدان الأخرى.

وأكد وزير الشؤون الخارجيّة أنّ اللّقاءات تناولت كذلك المسائل الأمنيّة وموضوع مكافحة الإرهاب حيث تمّ الإتفاق على تكثيف التعاون في المجالات الأمنية والإقتصاديّة والأمنيّة وأنّ النتائج العمليّة التي أثمرتها الزيارة واللّقاءات التي تخلّلتها هي الإتفاق على مزيد دعم التجارة وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين ودعم التعاون التكنولوجي وتمتين التعاون في مجال التعليم العالي وتكثيف عدد الطلبة التونسيين الراغبين في متابعة دراستهم بالولايات المتحدة الأمريكيّة.

رئيس الحكومة: نحتاج الى تسويق تونس في الفضاءات غير التقليدية على غرار الخليج والولايات المتحدة الأمريكية

3 الخميس أفريل 2014
تسويق تونس في الفضاءات غير التقليدية

نظمت الغرفة الأمريكية العربية للتجارة مساء أمس الأربعاء بالتعاون مع سفارة تونس بواشنطن حفل عشاء على شرف رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة وبحضور وزير الخارجية السيد منجي حامدي ووزير الاقتصاد والمالية السيد حكيم بن حمودة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات السيد توفيق الجلاصي وكاتب الدولة للتنمية السيد نور الدين زكري.

كما حضر عدد من المستثمرين التونسيين ومن كبار رجال الاعمال الأمريكيين يتقدمهم رئيس الغرفة السيد دافيد حمود الذي دعا نظراءه الأمريكيين الى زيارة تونس ودعم الانتقال الديمقراطي بالاستثمار فيها.

وأعلن رئيس الحكومة خلال الحفل بان تونس أرض مفتوحة للاستثمار وان تسريع الاستثمار أصبح ضرورة ملحة من أجل خلق مواطن شغل للشباب والخروج من الوضع الاقتصادي الصعب.

وأوضح أننا نحتاج الى تسويق تونس في الفضاءات غير التقليدية على غرار الخليج والولايات المتحدة الأمريكية، مشددا على أنه موجود في الولايات المتحدة عموما وبين رجال الاعمال لتسويق صورة تونس في الخارج. ودعا رئيس الحكومة المستثمرين الأمريكيين لزيارة تونس والاستثمار فيها جادة وان البلدين يتقاسمان قيم الديمقراطية ويبحثان سبل تطوير التعاون بينهما مشيرا الى انطلاق الحوار الاستراتيجي مبرزا اهمية هذا الحدث.

الموقع الجغرافي لتونس في فضاءات التقاطع بين المنطقة العربية والمنطقة الافريقية والمنطقة الأوروبية يجعل منها فرصة حقيقية للاستثمار

3 الخميس أفريل 2014
فضاء جديد للتعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة الأمريكية وتونس

تحت عنوان "فضاء جديد للتعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة الأمريكية وتونس" ، نظمت غرفة الأمريكية بمقرها المركزي بواشنطن ملتقى حضره عدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين وعدد من السياسيين الأمريكيين تتقدمهم السيدة "كاترين نوفيلي" مساعدة كاتبة الدولة للاقتصاد والطاقة والبيئة الأمريكية وعدد من كبار رجال الاعمال التونسيين سواء المقيمين بالولايات المتحدة أو بتونس.

كما حضر الملتقى وفد وزاري تونسي يضم كل من وزير الشؤون الخارجية السيد منجي حامدي ووزير الاقتصاد والمالية السيد حكيم بن حمودة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيات المعلومات والاتصال السيد توفيق الجلاصي وكاتب الدولة للتنمية السيد نور الدين زكري والمستشار الديبلوماسي السيد حاتم عطاء الله.

وخلال افتتاح الملتقى عبر "نيرون بريون" نائب رئيس غرفة التجارة بالولايات المتحدة الأمريكية عن سعادته بتنظيم هذا اللقاء وباستقبال رئيس الحكومة التونسية والوفد المرافق له منوّها بالحضور النوعي لرجال الاعمال الأمريكيين مبينا أن هذا الحضور يعدّ دليلا على الرغبة الحقيقية في الاطلاع على الوضع الاقتصادي في تونس وعلى فرص الاستثمار فيها وعلى الاستعداد لتطوير العلاقات البينية في هذا المجال.

من ناحيته نوّه رئيس الحكومة بهذا اللقاء الاقتصادي الهام الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية وقدّم بسطة شاملة عن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني في تونس داعيا رجال الأعمال الأمريكيين لزيارة تونس للإطلاع عن قرب عن الفرص المتاحة مبينا أن الاستثمار في تونس ليس في صالح التونسيين فقط وإنما هو فرصة للتونسيين وللأمريكيين في نفس الوقت.

وأبرز رئيس الحكومة في كلمته أهمية زيارة تونس للإطلاع عن كثب وبشكل مباشر عن فرص الاستثمار بها مشيرا إلى أن كبريات الشركات العالمية تستثمر في بلادنا وأن إمكانيات التوسيع والتوسـّع في المجالات الاستثمارية قائمة ومتوفرة وقابلة للتطوّر والتطوير مضيفا أن الموقع الجغرافي لتونس من خلال التقاطع في فضاءات ثلاث هي المنطقة العربية والمنطقة الافريقية والمنطقة الاوروبية يجعل منها فرصة حقيقية للمستثمر الأمريكي للانطلاق نحو هذه الفضاءات سواء للإنتاج أو للتصدير بما توفره من تهيئة لمناخ الاستثمار وتبسيط للإجراءات ودعم للمستثمرين.

وجدّد رئيس الحكومة في ختام كلمته تأكيده أن تونس تعمل على تطوير التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا وتنويع القاعدة الاقتصادية والاستثمارية وتعوّل على نجاحها في ذلك مثلما نجحت إلى حد الآن من الناحية السياسية مبرزا أن الربيع العربي في تونس ناجح وأن بلادنا لا تعمل على تصدير الثورة بل تعمل على تصدير المنتوجات والخدمات وأن ديمقراطيتنا الناشئة تحتاج للدعم بالاستثمار، قائلا تلك هي صورة تونس التي نريدها وذلك هو المستقبل الذي نعمل على بناءه.

رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة يلقي محاضرة بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن

2 الأربعاء أفريل 2014
مهدي جمعة - مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن

نظـّم مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن csis اليوم بواشنطن ملتقى سياسيا وفكريا حضره عدد كبير من قادة الفكر والسياسة والاقتصاد ومن الشخصيات المؤثرة سياسيا واقتصاديا واستثماريا في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك على شرف رئيس الحكومة والوفد المرافق له الذي حل اليوم بواشنطن قادما من نيويورك في إطار زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وألقى رئيس الحكومة محاضرة استعرض فيها الوضع العام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني بالبلاد أكد خلالها أن الأطراف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في تونس أدركت أن البلاد لا يمكن أن تـُساس إلا بالتوافق وذلك في الملفات السياسية كما في الملفات الاقتصادية والاجتماعية مشدّدا على أن الاولوية المطلقة اليوم هي تنظيم الانتخابات قبل موفى هذه السنة لإنهاء آخر مراحل الانتقال الديمقراطي والمرور إلى مرحلة الاستقرار المؤسساتي وذلك بعد أن تمت المصادقة على الدستور الذي هو فخر لتونس بما أنه دستور يؤكد مدنية الدولة ويضمن كافة الحقوق والحريات ويؤسس لمستقبل تونس ولأجيالها القادمة.

وإنجاحا للانتخابات، أبرز السيد مهدي جمعة أنه لا بد من توفير المناخات الملائمة لذلك مبينا أن أول هذه المناخات هو الاستقرار الأمني في بلد غير متعوّد على الإرهاب، هذه الظاهرة التي تأتي تهديداتها من الخارج بحكم الظرف الاقليمي مؤكدا بالمناسبة تصميم الحكومة وحرصها على التصدي لظاهرة الإرهاب قائلا إنه لا مكان للإرهاب وللتطرف في تونس منوّها في هذا الإطار بأهمية التعاون والتنسيق الدولي لمحاصرة الظاهرة ومقاومتها مع الأصدقاء على غرار التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في الجانب الأمني، وهو تعاون موجود وسيتدعم أكثر من خلال هذه الزيارة.

كما تطرق رئيس الحكومة في محاضرته إلى الوضع الاقتصادي العام بتونس وما يتميز به من عجز في الميزانية وضغوطات اجتماعية كبرى وارتفاع لكلفة الأجور والدعم مشيرا الى أن الحكومة عازمة على اتخاذ إجراءات بعضها على المدى القصير وبعضها ضمن مشاريع الإصلاح المستقبلية ومجددا تأكيده على أن هذه الاصلاحات ستتم بالشراكة مع كل الاحزاب والمنظمات حتى تصل البلاد إلى توافق اقتصادي مثلما توصلت إلى توافق سياسي مضيفا أن تونس في حاجة اليوم الى كل أبنائها من أجل مزيد العمل والإنتاج وتقاسم التضحيات كما هي في حاجة الى دعم كافة الأصدقاء.

وفي معرض ردوده على تدخلات عدد من الشخصيات السياسية وقادة الفكر ورجال الأعمال الحاضرين، أثنى رئيس الحكومة على الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدعمه لبلادنا مشيرا الى أن تونس تتطلع الى دعم أكبر مبينا أن العمل جارٍ لإعداد اتفاق التبادل الحر والعمل على الارتقاء بعلاقات تونس الاقتصادية مع واشنطن على غرار ما هو معمول به مع أوروبا.

وذكر السيد مهدي جمعة في ختام محاضرته بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن أن هذه الزيارة تعدّ مناسبة سانحة لطرح كل آفاق وأطر التعاون في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والتكوينية والأمنية بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية مبرزا أن تونس ستعمل مع أصدقائها في الولايات المتحدة على مزيد دعم التدرب على اللغة الانقليزية بما هي أداة لمزيد التشغيل وتطوير الخدمات وذلك دون المس من مكانة اللغتين العربية والفرنسية وداعيا المستثمرين في الولايات المتحدة إلى الاستثمار في تونس في مختلف المجالات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية .

وقام رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة بزيارة مقبرة الجندي المجهول بواشنطن.

الصفحات

Subscribe to RSS - مهدي جمعة