مهدي جمعة‎

رئيس الحكومة يستقبل اعضاء الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري

10 الاثنين فيفري 2014
الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري

استقبل رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة صباح اليوم الاثنين 10 فيفري 2014 بقصر الحكومة بالقصبة بوفد عن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري يتقدمه السيد النوري اللجمي رئيس الهيئة.

وصرح رئيس الهيئة أن اللقاء برئيس الحكومة أفضى الى حلول إيجابية تمثلت في ضرورة التعجيل بالتسميات على رأس المؤسسات الاعلامية السمعية البصرية العمومية، وكشف عن أنه تم الاتفاق على فتح باب الترشحات للراغبين في شغل خطة رئيس مدير عام لمؤسستي التلفزة التونسية والاذاعة التونسية خلال هذا الاسبوع.

وأوضح أن هذه الطريقة في التسميات تعتمد للمرة الاولى، قائلا إنها طريقة تتسم بالشفافية وضامنة للمصداقية والاستقلالية، وأشار كذلك الى أنه تم خلال اللقاء النظر في المعايير التي تكفل الشفافية والحياد والكفاءة.

كما أكد السيد النوري اللجمي حرص رئيس الحكومة على أن تستكمل الاجراءات في أقرب وقت ممكن نظرا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بما يضمن حيادية المرفق العمومي ومصداقيته، مضيفا أن اللقاء مع رئيس الحكومة أدى كذلك الى حلول توافقية تبين الوعي المشترك بين الطرفين مع ضرورة احترام القوانين الجاري بها العمل منها المرسوم 116 لسنة 2011، وأشار الى أن رئاسة الحكومة سوف تسّرع بالإجراءات الادارية حتى تتمكن الهيئة من الحصول على مقر جديد.

وقدمّ رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري اعتذاراته للإعلاميين على التأخير الحاصل في موعد التصريح نظرا لتواصل جلسة العمل على مدى عدة ساعات.

من جانبها تعبّر مصالح المستشار الإعلامي برئاسة الحكومة عن تفهمها للإعلاميين وتوضح ان التأخير الحاصل ناتج عن حرصها على مدّهم بكامل المعطيات والتفاصيل بعد الانتهاء من جلسة العمل.

لجنة المتابعة الجزائرية التونسية توصي بالعمل على ارساء علاقات قوية شاملة ومستدامة

8 السبت فيفري 2014
لجنة المتابعة الجزائرية التونسية

في مستهل الجلسة الختامية لاجتماع الدورة 19 للجنة الكبري المشتركة التونسية الجزائرية قدم كل من كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية السيد فيصل قويعة والوزير المنتدب للشؤون المغاربية والافريقية السيد مجيد بوقرة نتائج اشغال الدورة 17 للجنة المتابعة المنعقدة يوم 7 فيفري 2014.

وفي تقديمه للجانبين السياسي والاقتصادي للاشغال افاد السيد مجيد بوقرة انه تم الاتفاق على تعزيز التشاور بين البلدين من خلال دعوة لجنة التشاور السياسي الى عقد دورتها المقبلة قبل نهاية شهر جوان بالجزائر وتفعيل الية التفكير واستشرافافاق التعاون ودعوتها للانعقاد خلال شهر ماي المقبل بتونس لاعداد جملة من التصورات حول ترشيد اليات التعاون الثنائي واضفاء المزيد من الفاعلية والنجاعة عليها.

اما في المجال الاقتصادي اكد الوزير المنتدب انه تم الاتفاق على دخول الاتفاق التفاضلي الموقع بين البلدين حيز التطبيق الفعلي ابتداء من غرة مارس 2014 وعلى تفعيل دور الغرفة المشتركة التونسية الجزائرية للصناعة والتجارة وعقد ملتقى لرجال الاعمال خلال السداسي الثاني من سنة 2014 الى جانب تعزيز التعاون بيم المؤسسات المالية لا سيما البنوك المركزية والعمل على تسوية المسائل المالية العالقة بين البلدين. كما تم الاتفاق على تسهيل انسياب حركة المسافرين والبضائع مع مواصلة التعاون للقضاء على التهريب بمختلف اشكاله.

واضاف السيد مجيد بوقرة انه تم الاتفاق على مواصلة التعاون في مجالات الاستكشاف والتنقيب عن النفط وتزويد تونس بالمواد البترولية والغاز والطاقة والكهرباء والتعاون حول انتاج الطاقات الجديدة. كما تم الاتفاق على امكانية استغلال المشترك لبعض الخطوط الجوية واعادة تشغيل الخط الحديدي بين عنابة وتونس فضلا عن الاتفاق على تعزيز التعاون في قطاع البريد والاقطاب التكنولوجية والتلفزة الرقمية والترددات وشبكات الهاتف النقال والانترنيت.

من جانبه اكد السيد فيصل قويعة ان لجنة المتابعة ثمنت التعاون القائم بين البلدين في المجال الامني والعسكري واكدت على صبغته الاستراتيجية الى جانب الدعوة الى احداث فرق عمل لمزيد التعمق في تنمية المناطق الحدودية عبر تحقيق التكامل الاقتصادي ودعم البنية التحتية والنقل وانجازالدراسات المشتركة واحداث اليات التمويل ودفع التعاون اللامركزي والتعاون الجمركي والتصدي لظاهرة التهريب ومقاومتها.

واعلن كاتب الدولة لدى وزير الخارجية انه الى جانب محضر الدورة 19 للجنة الكبرى المشتركة سيتم توقيع الاتفاقيات التالية:

1- برنامج تنفيذي لاتفاقية الرعاية الاجتماعية للسنوات 2013-2015

2- برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الشباب والرياضة لسنة 2014

3- برنامج تنفيذي لاتفاق التعاون في مجال الصناعات التقليدية للسنوات 2013-2015

4- برنامج تنفيذي لبروتوكول التعاون في مجال العمل والعلاقات المهنية للسنوات 2014-2016

5- برنامج تنفيذي للتعاون في المجال الثقافي لسنتي 2014-2015

6- مذكرة تفاهم في مجال استقطاب السياح من الاسواق العالمية

7- برنامج تنفيذي للتعاون في المجال التربوي

8- ملحق يتعلق بتعديل واتمام اتفاقية الضمان الاجتماعي

مهدي جمعة‎ وعبد المالك سلال يشرفان على اختتام أعمال اللجنة الكبرى المشتركة

8 السبت فيفري 2014
مهدي جمعة‎ وعبد المالك سلال يشرفان على اختتام أعمال اللجنة الكبرى المشتركة

السيد مهدي جمعة:

  • هذا الاستحقاق الثنائي يقترن مع الاحتفالات بإحياء الذكرى السادسة والخمسين لأحداث ساقية سيدي يوسف المجيدة تجسيدا لرمزية ودلالة هذه الأحداث.
  • تونس تحيّي وقوف شقيقتها الجزائر إلى جانبها في هذه المرحلة التاريخية الهامة ودعم مسارها الانتقالي.

 

السيد عبد المالك سلال:

  • انعقاد هذه الدورة يندرج ضمن المسار الشامل لعلاقات الاخوة والتضامن التي ميزت على الدوام العلاقات الجزائرية التونسية بأبعادها التاريخية والنضالية وطابعها الاستراتيجي.
  • الظروف في البلدين باتت مهيّـأة لبعث حركية اقتصادية جديدة وبلورة المبادرات الفردية وتكثيف دور القطاع الخاص في العملية التنموية

 

أشرف رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة والوزيرالأول الجزائري السيد عبد المالك سلال صباح اليوم بمقر وزارة الشؤون الخارجية على اختتام أعمال اللجنة الكبرى المشتركة التونسية الجزائرية حيث تم التوقيع على عدد من الوثائق التي تهم التعاونالمشترك في مجالات العمل والعلاقات المهنية والرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي والتربية والشباب والرياضة والسياحة الصناعات التقليدية والثقافة، وذلك بحضور عدد من أعضاء الحكومتين التونسية والجزائرية.

وألقى رئيس الحكومة كلمة بالمناسبة بيـّن فيها أن هذا الاستحقاق الثنائي يقترن مع الاحتفالات بإحياء الذكرى السادسة والخمسين لأحداث ساقية سيدي يوسف المجيدة تجسيدا لرمزية ودلالة هذه الأحداث التي امتزجت فيها دماء أبناء الشعبين التونسي والجزائري الزكية مشيدا بهذه المناسبة بما حققته الجزائر الشقيقة من نمو اقتصادي واجتماعي بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خدمة لتطلعات لشعب الجزائري الشقيق في اطراد التقدم الازدهار.

وأكد السيد مهدي جمعة في كلمته أن تونس التي تحيّي وقوف شقيقتها الجزائر إلى جانبها في هذه المرحلة التاريخية الهامة ودعم مسارها الانتقالي تعتز بما حققته شعبها منذ ثورته المباركة من خطوات هامة على درب الاصلاح وإرساء مؤسسات الدولة الديمقراطية الحديثة بفضل حوار وطني بنـّاء أفضى إلى المصادقة على الدستور في جو ساده التوافق بين مختلف الأطياف السياسية ومكونات المجتمع المدني وأرسى مناخا من الارتياح بين جميع التونسيين مثمنا مشاركة السيدين عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة والعربي ولد خليفة رئيس المجلس الوطني الشعبي في الجلسة الممتازة التي عقدها المجلس الوطني التأسيسي لختم الدستور التونسي الجديد ومشاركتهم شخصيا والوفد المرافق لهم في مراسم الاحتفال باعتماد الدستور.

ونوّه رئيس الحكومة بالمستوى المتميز الذي بلغه التعاون الأمني بين تونس والجزائر بفضل الثقة المتبادلة والإدارك المشترك لجسامة التحديات بما مكن من تطوير مستوى التنسيق والتعاون بين الاجهزة الأمنية في البلدين ازاء المخاطر المحدقة وخاصة منها تفشي ظواهر الارهاب والتهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود قائلا إن الدفع بعلاقاتنا الثنائية الى مستوى التكامل والشراكة الاستراتيجية يستوجب منا مزيد بذل الجهود في سبيل تنمية المناطق الحدودية والعمل على توفير اسباب النماء والرخاء والأمن بهذه الربوع بما يجعل منها جسور للتواصل ورافدا اساسيا لتحقيق التنمية والازدهار.

وابرز السيد مهدي جمعة أن الاجواء الاخوية التي سادت الاجتماعات الثنائية التونسية الجزائرية في مختلف المجالات ساعدت على عقد اجتماعات جل اللجان القطاعية مجددا بالمناسبة الالتزام المشترك بالمضي قدما على درب التكامل والتضامن بما يترجم على أرض الواقع ما شرع في اتخاذه من اجراءات وتدابير في مجالات الاقامة والتملك والعمل لفائدة مواطني البلدين، معربا عن الارتياح لتوصل الجانبين التونسي والجزائري الى صيغة نهائية تكفل دخول الاتفاق التجاري التفاضلي حيز النفاذ في انتظار استكمال الترتيبات العملية والإدارية لبدء العمل به، كما ثمن رئيس الحكومة الجهود التي بذلتها الاجهزة الحكومية من أجل توفير اطار تشريعي وقانوني يؤسس لإرساء شراكة اقتصادية مستدامة والتطلع الى دورأكثر فاعلية للقطاع الخاص والمتعاملينالاقتصاديين بالبلدين اسنادا لجهود الحكومتين مضيفا إننا مدعوون الى تيسير مناخ الأعمال والاستثمار لاستغلال الفرص الاقتصادية المتاحة.

وأختتم السيد مهدي جمعة كلمته بالتأكيد على أن حصيلة مسيرة التعاون بين تونس والجزائر جديرة بالتنويه والتقدير لما يحدو البلدين من صدق الارادة السياسية المشتركة وما تحلت به كل الاطراف المعنية في البلدين من التزام لتحقيق طموحات الشعبين في التضامن والاندماج الاقتصادي والتصدي للمخاطرالتي تواجهها.

من جانبه أكد الوزير الأول الجزائري السيد عبد المالك سلال أن لقاء اليوم الذي يتزامن مع تخليد ذكرى احداث ساقية سيدي يوسف يترجم الارادة السياسية والرغبة الصادقة التي تحدو قائدي البلدين وحرصهما على مزيد تعزيز الروابط بين الشعبين الشقيقين لتحقيق تطلعاتهما الى المزيد من التعاون والتفاهم مهنئا الشعب التونسي بالمكاسب التي حققها في سياق تونس الجديدة وتعزيز المسار الديمقراطي بالتوافق على الدستورالجديد الذي يشكل خطوة تاريخية نحو ارساء دعائم دولة ديمقراطية وعصرية تسودها الحرية والكرامة والأمن والاستقرار.

وأبرز الوزير الأول الجزائري أن انعقاد هذه الدورة يندرج ضمن المسار الشامل لعلاقات الاخوة والتضامن التي ميزت على الدوام العلاقات الجزائرية التونسية بأبعادها التاريخية والنضالية وطابعها الاستراتيجي قائلا إننا مطالبون اليوم وأكثر من اي وقت مضى باتخاذ خطوات جريئة في ارساء علاقات تعاون قوية بين البلدين والمضي قدما نحوالمزيد من التكامل والاندماج والشراكة الاستراتيجية، والنتائج الايجابية التي توصلت اليها لجنة المتابعة المنعقدة بالجزائر قد سمحت للجانبين بإجراء تقييم شامل للتعاون الثنائي والوقوف على حصيلته، مشيدا باستكمال البلدين اجراءات دخول الاتفاق التجاري التفاضلي حيز التنفيذ بداية شهر مارس المقبل الذي من المؤمل أن يساهم في رفع حجم المبادلات التجارية بين تونس والجزائر.

ونوّه السيد عبد المالك سلال بما تم التوصل اليه من تصورات ومقترحات حول تنمية المناطق الحدودية بين البلدين لما لها من اثر على سكان هذه المناطق مبينا أن الظروف في البلدين باتت مهيّـأة لبعث حركية اقتصادية جديدة وبلورة المبادرات الفردية وتكثيف دور القطاع الخاص في العملية التنموية مما يجعل البلدين يتطلعان الى تدشين مرحلة جدية من العمل المشترك في إطار بناء علاقات متميزة ومتكافئة تعتمد الواقعية اسلوبا في العمل والموضوعية قاعدة في التقييم والمصلحة المشتركة اساسا للتعاون.

وأختتم الوزير الأول الجزائري كلمته بالإشارة إلى أهمية الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائية الى مستويات إلى الأفضل من أجل مواجهة التطورات المتسارعة في عالمنا اليوم والتي أكد أنها اصبحت تنطوي على تحديات تفرض ترتيبات لتوفير شروط مواكبتها وتستوجب مواقف موحدة لمواجهة اثارها وانعكاساتها والاستفادة ايضا من ايجابياتها.

فرانسوا هولند: استعداد فرنسا لدعم تونس في هذه المرحلة الجديدة

7 الجمعة فيفري 2014
فرانسوا هولند: استعداد فرنسا لدعم تونس في هذه المرحلة الجديدة

التقى رئيس الحكومة السيد المهدي جمعة ظهر اليوم بمقر المجلس الوطني التاسيسي بباردو الرئيس الفرنسي السيد فرانسوا هولند بمناسبة الموكب الاحتفالي بالدستور.

وجدد الرئيس الفرنسي بهذه المناسبة تهنئة الشعب التونسي بالدستور الجديد وما تميز به من ضمانات للحريات وتكريس الدولة المدنية الديمقراطية الضامنة لمشاركة الجميع في الحياة العامة. كما هنأ رئيس الحكومة بالثقة التي وضعها فيه المجلس الوطني التاسيسي والشعب التونسي لمواصلة المسارالانتقالي وتهيئة كل الظروف الملائمة لانجاز الانتخابات وتحقيق النهوض الاقتصادي.

واكد السيد فرانسوا هولند استعداد فرنسا لدعم الحكومة في هذه المرحلة الجديدة من تاريخ تونس وانها لن تدخر جهدا في مزيد دعم التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

مهدي جمعة‎: دستور تونس يحافظ على الهوية العربية الإسلامية ومنفتح على محيطه الاقليمي والدولي الحداثي

7 الجمعة فيفري 2014
دستور تونس يحافظ على الهوية العربية الإسلامية

دستور تونس الجديد يضمن الحريات الأساسية ويحافظ على الهوية العربية والإسلامية مع انفتاحه على محيطه الاقليمي والدولي الحداثي.

الفرحة والاعتزاز بهذا الانجاز وشهادات الثناء ينبغي أن لا تنسينا أهمية المرحلة القادمة وحساسية الخطوة التالية نحو بناء الدولة الديمقراطية.

خلال الموكب الاحتفالي الرسمي الذي أقيم صباح اليوم بالمجلس الوطني التأسيسي بمناسبة المصادقة على الدستور الجديد بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات والشخصيات الوطنية والدولية وضيوف تونس من الدول الشقيقة والصديقة، ألقى رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة كلمة أكد فيها أن هذا الحدث يعدّ محطة هامة في تاريخ تونس الجديدة ويهيئ لمزيد من الانجازات في المسار الديمقراطي وفي تحقيق أهداف ثورة الحرية والكرامة.

وأوضح رئيس الحكومة أن دستور تونس الجديد يضمن الحريات الأساسية ويحافظ على الهوية العربية والإسلامية مع انفتاحه على محيطه الاقليمي والدولي الحداثي رغم صعوبة هذه المهمة ودقتها محييا بالمناسبة نواب المجلس الوطني التأسيسي وكل مكونات المجتمع المدني وأطراف الحوار الوطني والشعب التونسي على المجهودات المبذولة بهدف الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية قائلا إنه يحق لنا اليوم الافتخار بهذا الانجاز الهام وبهذه التجربة الرائدة وفاء لشهدائنا الأبرار.

وأكد السيد مهدي جمعة أن الفرحة والاعتزاز بهذا الانجاز وشهادات الثناء من مختلف البلدان الشقيقة والصديقة ينبغي أن لا تنسينا أهمية المرحلة القادمة وحساسية الخطوة التالية نحو بناء الدولة الديمقراطية حيث أن الجميع مطالب باستكمال بقية المسار والتدرج ببلادنا نحو انتخابات حرة وشفافة ونزيهة مجددا تعهد حكومته بعدم ادخار اي جهد لدعم هذا المسار وتنفيذ هذا الالتزام بالعمل على دعم الدولة ومؤسساتها ومعالجة الاوضاع العاجلة سواء كانت ذات صبغة أمنية او اقتصادية او اجتماعية وذلك في كنف الاحترام لأحكام الدستور والقوانين والحريات.

وبين رئيس الحكومة أن نجاح تونس يستوجب استرجاع الامن والطمأنينة واستعادة نسق النشاط الاقتصادي وإعادة الثقة للمتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين لدفع الاقتصاد والنمو مشيرا إلى كامل الاستعداد لرفع الرهانات وذلك بتعاون كل الاطراف الوطنية الفاعلة ودعمها لمؤسسات الدولة ولقيمة العمل وللمسؤولية المدنية وتهيئة المناخ لذلك والتعويل على شركاء تونس لتقديم الدعم لإنجاح المسار الانتقالي وتكريسه.

رئيس الحكومة يستقبل الوزير الاول الجزائري

7 الجمعة فيفري 2014
رئيس الحكومة يستقبل الوزير الاول الجزائري

استقبل رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة صباح اليوم بمطار قرطاج الرئاسي الوزير الاول الجزائري السيد عبد المالك سلال و الوفد المرافق له.

رئيس البرلمان التركي إثر لقائه رئيس الحكومة: تونس تجاوزت الأيّام الصّعبة، وسنواصل دعمها اقتصاديّا

6 الخميس فيفري 2014
رئيس البرلمان التركي

استقبل رئيس الحكومة السيّد مهدي جمعة مساء اليوم بقصر الحكومة بالقصبة رئيس مجلس الأمّة التركي الأعلى (البرلمان التركي) السيّد جميل تشيتشك الذي أوضح أنّه يزور تونس في مناسبة رائعة وهي إصدار الدستور الجديد، لافتا النظر إلى أنّه تباحث مع رئيس الحكومة العلاقات الثنائيّة وأضاف أن تركيا كانت دوما إلى جانب تونس في مختلف المستويات وهي عاقدة العزم على مواصلة الدّعم للنهوض بالاقتصاد.

وأشار إلى أن الأيّام الصعبة قد ولّت بالنسبة لتونس وأنّها سوف ترى أيّاما مزدهرة في المستقبل بعد أن نجحت في إصدار دستور وسوف تتاح أمامها فرصا كبيرة لتحقيق الأمن والرّفاه بعد إجراء الانتخابات.

رئيس الحكومة يحدد في اول مجلس للوزراء الآليات الضرورية لترشيد العمل الحكومي

6 الخميس فيفري 2014
الآليات الضرورية لترشيد العمل الحكومي

أشرف رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة بعد ظهراليوم بقصر الحكومة بالقصبة على اجتماع مجلس الوزراء الذي نظر في ضبط التوجهات الكبرى للعمل الحكومي وتنظيمه للفترة القادمة.

وأوضح الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بتنسيق ومتابعة الشؤون الاقتصادية السيد نضال الورفلي أنه تم خلال مجلس الوزراء تحديد الآليات الضرورية لترشيد العمل الحكومي في الفترة المتبقية من المرحلة الانتقالية.

وأضاف السيد نضال الورفلي أن كل وزير تقدم في مستهل مجلس الوزراء بتوضيح عملية التسليم والتسلم في وزارته وأهم التوجهات الكبرى التي سيعتمدها في الفترة القادمة بهدف مزيد ضمان النجاعة والفاعلية والشفافية في الاداء الحكومي قائلا إنه تم تحديد ضوابط واضحة للعمل الحكومي وخاصة منها الالتزام بواجب الحياد والتضامن الحكومي والالتزام مع الاطراف الاجتماعية وكيفية التعاطي مع وسائل الاعلام والمصالح الديبلوماسية الاجنبية.

وأبرز الوزير المكلف بتنسيق ومتابعة الشؤون الاقتصادية أنه تم الاتفاق أيضا على تحديد مختلف الضوابط على غرار واجب تصريح كل اعضاء الحكومة بالمكاسب عند تسلم مهامهم وعند انهائها مضيفا أنه تم تدوين رسائل التكليف المتعلقة بعمل اعضاء الحكومة في هذه المرحلة طبقا لبرنامج عمل كل وزارة، كما سيتم تقديم هذه الرسائل الاسبوع القادم وتحتوي التوجهات الكبرى والأهداف المحددة من قبل كل وزارة، كما تم خلال مجلس الوزراء ضبط وتحديد تركيبة ديوان رئاسة الحكومة.

رئيس الحكومة خلال زيارته إلى ثكنة الحرس الوطني بالعوينة: لا مكان للإرهاب بيننا

6 الخميس فيفري 2014
لا مكان للإرهاب بيننا

أدى صباح اليوم رئيس الجمهورية السيد محمد المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة السيد مهدي جمعة زيارة إلى ثكنة الحرس الوطني بالعوينة لتكريم الضباط وضباط الصف من مختلف الاختصاصات والوحدات المشاركة في عملية رواد الأخيرة بحضور وزير الداخلية السيد لطفي بن جدو والوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن السيد رضا صفر والمدير العام آمر الحرس الوطني السيد منير الكسيكسي.

وحيا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة العلم الوطني بساحة العلم ووضعا إكليلا من الزهور على النصب التذكاري وقاما بتلاوة فاتحة الكتاب ترحما على شهداء الحرس الوطني.

 

وإثر هذه الفعاليات، صرح رئيس الحكومة بكلمة ترحـّم في مستهلها على روح شهيد الحرس الوطني عاطف الجبري وعلى كل الشهداء من الأمنيين والعسكريين والسياسيين والمدنيين الذين استشهدوا في المعركة ضد الإرهاب، مبينا أن الاجتماع الأمني المنعقد الاثنين الماضي بقصر الحكومة بالقصبة أكد على ضرورة كسب معركتنا ضد الإرهاب قائلا إن انتصارنا في هذه المعركة سيكون بفضل العقيدة الأمنية والعسكرية القائمة على نقل الرعب الى الارهابيين أنفسهم وهزمهم بفضل إرادتنا السياسية الواضحة والجلية للقضاء على الإرهاب ومختلف مظاهره مشددا على أن عزمنا على مقاومة الإرهاب وهزمه سيجعل الإرهابيين يوقنون أن لا أمل لهم في النجاح في تونس.

ووجه رئيس الحكومة رسالة للجميع مفادها أن لا مكان للإرهاب في بلادنا مجددا حرص وتصميم الدولة ومختلف أجهزتها على القضاء على هذه الظاهرة وعلى مشروعها في تغيير النمط المجتمعي مؤكدا أن نمطنا ومشروعنا سيدافع عنه كل التونسيين مضيفا إنعملية رواد الأخيرة هي معركة من معاركنا ضد أوكار الإرهاب داعيا إلى اليقظة الدائمة لأن الإرهاب قادر على التجدد.

رئيس الحكومة خلال لقائه السفراء والبعثات الدبلوماسية المعتمدة بتونس: واثقون من القدرة على تجاوز المرحلة الصعبة

5 الأربعاء فيفري 2014
 لقائ السفراء والبعثات الدبلوماسية المعتمدة بتونس

إلتقى رئيس الحكومة السيّد مهدي جمعة بعد ظهر اليوم بمقر وزارة الشؤون الخارجيّة رؤساء البعثات الدبلوماسيّة للدول الصديقة والشقيقة والمنظمات الدوليّة المعتمدة بتونس بحضور وزير الشؤون الخارجيّة السيّد منجي حامدي وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجيّة السيّد فيصل قويعة.

وأعرب رئيس الحكومة في كلمة ترحيبيّة بالمناسبة عن سعادته بلقاء السفراء المعتمدين بتونس شاكرا إيّاهم على تواصلهم ومساندة حكوماتهم وبلدانهم لتونس في الفترة الصعبة التي مرّت بها بلادنا. وأوضح أن تونس تعول على علاقات صداقاتها مع بلدانهم قائلا إن بلادنا ستتجاوز هذه المرحلة وسترفع التحديّات المطروحة بدعم ومساندة كلّ الدول الشقيقة والصديقة.

وألقى سفير دولة فلسطين وعميد السلك الديبلوماسي السيّد سلمان الهر في كلمة باسم أعضاء السلك الديبلوماسي رحـّب فيها برئيس الحكومة السيّد مهدي جمعة وتقدّم له بالتهنئة لنيله ثقة المجلس الوطني التأسيسي والشعب التونسي متمنيّا له النجاحوالتوفيق في مهامه.

كما هنـّأ السفير الفلسطيني في كلمته الشعب التونسي على إنجاز الدستور قائلا إن هذا الدستور الذي حاز الغالبيّة العظمى من ممثلي الشعب هو سابقة في المنطقة العربيّة، ونأمل من الله ان يكلّل أعمالكم بالنجاح وراجيا لتونس الازدهار والتقدّم، ونحن متأكدون أن هذا الشعب سيجتاز كلّ المحن والصعاب، ولكم منا كلّ الدعم والتأييد والمساندة ونأمل لكم النجاح في الحكومة وفي قيادة هذا الشعب الشقيق إلى ما هو أفضل.

الصفحات

Subscribe to RSS - مهدي جمعة‎