علي العريض

علي العريض يترأس اجتماعا أمنيا

5 الخميس سبتمبر 2013
علي العريض يترأس اجتماعا أمنيا

ترأس رئيس الحكومة السيد علي العريض بعد ظهر اليوم بقصر الحكومة بالقصبة اجتماعا أمنيا حضره الوزير لدى رئيس الحكومة السيد نور البحيري ووزير الدفاع السيد رشيد الصباغ ووزير الداخلية السيد لطفي بن جدو  ووزير العدل السيد نذير بن عمو وعدد من القادة الأمنيين  والعسكريين للنظر في الوضع الأمني العام بالبلاد

مجلس الوزراء: الحكومة ستستمر في القيام بواجبها تجاه المواطنين بتقديم الخدمات وتنفيذ البرامج وتحسن الوضع الأمني

4 الأربعاء سبتمبر 2013
مجلس الوزراء: الحكومة ستستمر في القيام بواجبها تجاه المواطنين بتقديم الخدمات وتنفيذ البرامج وتحسن الوضع الأمني

أشرف رئيس الحكومة السيّد علي العريّض صباح اليوم بقصر الحكومة بالقصبة على أشغال مجلس الوزراء الذي خصّص للنظر في الوضع العام بالبلاد والوضع الاقتصادي والمالي والاستعدادات للعودة المدرسيّة والجامعيّة.

وأكد الوزير لدى رئيس الحكومة السيّد نور الدين البحيري على خيار الحكومة في الاستمرار في القيام بواجبها تجاه المواطنين بتقديم الخدمات والحرص على تنفيذ برنامج الحكومة القائم على أساس توفير الأمن وحماية المقدرة الشرائيّة وضمان العدالة الانتقالية والتشجيع على إنجاز المرحلة الانتقالية حيث دعا رئيس الحكومة خلال الجلسة إلى ضرورة توسيع دائرة التوافق وأكد على تشجيع كل الأطراف السياسيّة على الجلوس على طاولة الحوار والتوافق لإنجاح المسار الانتقالي كأولويّة لكلّ الأطراف على أساس الحوار الوطني الشامل.

وفي نفس السياق أكد السيّد علي العريّض على ضرورة وضع روزنامة عمل واضحة للمجلس الوطني التأسيسي لتركيز الدستور وهيئة الانتخابات وذلك لضمان انتخابات حرّة ونزيهة وشفافة وأن الحكومة مستعدّة لفسح المجال أمام حكومة تشرف على الانتخابات
وأن دورنا هو تدعيم الحوار الوطني وطمأنة الرأي العام والمساهمة في أن تكون الانتخابات نزيهة وشفافة ولا مجال فيها لتدخّل أيّ كان لفائدة حزب أو جهة أو فئة.

وكان الموضوع الأمني محلّ نظر المجلس حيث تمّ تسجيل تقدّم هام للقوّات العسكريّة والأمنيّة من خلال الكشف عن عدّة مخابئ للأسلحة وللإرهابيّين وتصدّي هذه الوحدات لكلّ الأعمال التي من شأنها أن تهدّد الأمن العام إذ أكد السيّد نور الدين البحيري أنّه : "لا مهادنة مع الإرهاب وكل من يحاول المساس من هيبة الدولة خاصّة بعد أن تمّ تركيز المنطقة الحدوديّة العازلة". وفي معرض إجابته عن الأسئلة اعتبر السيّد الوزير لدى رئيس الحكومة أنّ التعيينات هي جزء من ضمان استمراريّة دواليب الدولة وحرص على السير العادي للمرفق العام كما دعا إلى ضرورة التثبّت من كلّ الشائعات الصّادرة في هذا المجال لما في ذلك من مسّ بمصلحة الدولة ومؤسّساتها. وفي مجال العودة المدرسيّة والجامعيّة، استعرض المجلس تقرير كلّ من وزراء التربية والتعليم العالي والنقل والداخلية والشؤون الاجتماعية حول مستلزمات العودة المدرسيّة والجامعيّة حيث تمّ التأكيد على نجاح السنة المنقضية ونجاح التوجيه الجامعي والمفاوضات بين وزارة التربية والنقابات وما تحقق من مكاسب مادية ومعنويّة من ذلك توفر كل العناوين والموارد البشريّة والمبيتات وإيلاء العناية الخاصّة لتلاميذ الوسط الرّيفي ومزيد الحرص على توفير وسائل النقل الريفي وتحمّل الدولة لأعباء التنقل مع التأكيد على ضرورة العناية بالجانب الصحّي المتمثّل في الصحّة العامّة ومياه الشرب والتغذية مع ضرورة حماية محيط المدارس والجامعات من كلّ ما من شأنه أن يشكّل تهديدا للتلاميذ والطلبة.

وفي سياق آخر نظر المجلس في جملة من مشاريع الأوامر والقوانين وهي تتعلق أساسا بمشروع قانون حول الإجراءات الجماعيّة الذي يخصّ المؤسّسات الاقتصاديّة التي تمرّ بصعوبات ماليّة أو التي هي مهدّدة بالإفلاس، كما نظر المجلس في مشروع قانون يتعلق بالمصادقة على مشروع التمديد في آجال البحث عن المحروقات، وفي مشاريع أوامر من بينها التشجيع والتحفيز على الانخراط باللجان المختصّة ومن بينها لجان المصادرة.

 

رئيس الحكومة يطرح 4 محاور للخروج من الأزمة الراهنة

27 الثلاثاء أوت 2013
رئيس الحكومة يطرح 4 محاور للخروج من الأزمة الراهنة

أكد رئيس الحكومة علي العريض اليوم الثلاثاء أن بلادنا تعترضها ثلاثة تحديّات كبرى تتلخّص في بسط الأمن ومكافحة الإرهاب وتنمية الاقتصاد وتحقيق التوازنات المالية والوصول ببلادنا إلى تتويج مرحلتها الانتقاليّة الرّاهنة عبر استكمال صياغة الدستور والانتهاء من القانون الانتخابي والإعداد لانتخابات رئاسيّة وتشريعية تفرز حكومة وطنيّة قارّة تحظى بموافقة الجميع.

وأشار إلى أن الحكومة تتعاطى مع الوضع الحالي من خلال ثلاث نقاط كبرى :

- الوضع الحالي والتحديّات الماثلة والتجاذبات السياسيّة لا يمكن أن تعالجها حكومة تصريف أعمال.

- نحن ضدّ بقاء المجلس الوطني التأسيسي معطلا الأمر الذي لا يخدم البلاد ولا يمكن أن يوجب الحلول للتقدّم بمسارنا الانتقالي أو انجاز المشاريع التنمويّة المعطلة باعتبار وجود 60 مشروع قانون في هذا الصدد ينتظر العرض والمصادقة.

- لا ترى الحكومة أن الخروج للشارع وتجييشه والتعبئة العامّة أسلوبا ديمقراطيا للحسم في الملفات السياسيّة وإنما الأسلوب الديمقراطي الحقيقي يجب أن يحسم داخل مؤسسات الدولة والتنافس في استنفار الشارع لا يمكن أن يؤدّي سوى إلى الفوضى والانفلات والتجرئ على مؤسّسات الدولة.

وقال العريض أن الحكومة ترى أنّ السبيل المثلى للخروج من الأزمة الرّاهنة تتركز على أربعة محاور :

- عودة المجلس الوطني التأسيسي للعمل المكثف والالتزام بخريطة طريق تمكنه من الإسراع في استكمال كتابة الدستور وإصدار القانون الانتخابي وحسن الإعداد للانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة وذلك في أفق 23 أكتوبر 2013 فضلا عن مواصلة المجلس الوطني التأسيسي أعماله بكامل الصلاحيّات المخوّلة له.

- مواصلة رئاسة الجمهوريّة باعتبارها رئاسة كل التونسيّين لأعمالها ونشاطاتها والاستمرار في احتضان فعاليّات الحوار الوطني.

- مواصلة الحكومة لمهامها بكامل صلاحيّاتها وتكثيف أعمالها والسعي إلى مزيد إشاعة الأمن وبسط الاستقرار ومكافحة الإرهاب وفق ما تفرضه متطلّبات الوضع الرّاهن وما تستوجبه مقتضيات المرحلة المقبلة سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

- انطـلاق حوار وطني حول "حكومة انتخابات" تتسلّم مهامها المتمثلة في الإشراف على إنجاز انتخابات حرّة ونزيهة وشفافة وذلك عندما تكون البلاد مهيّئة تماما، بعد استكمال الدستور وإصدار القانون الانتخابي، لتنجز الانتخابات المرتقبة وذلك بعد الاتفاق على تشكيل هذه الحكومة عبر آليّة الحوار الوطني الجامعي لكل الأطراف دون استثناء.

وشدد على العريض أن استقالة الحكومة أمر غير مطروح في هذا الظرف الذي تستدعي فيه البلاد الوقوف من أجل مكافحة الإرهاب وتهدئة الأوضاع وحلّ المشكلات ومجابهة التحديّات ولا نختلف في أن تكون الحكومة المشرفة على الانتخابات تحظى بدعم الجميع.

وأضاف أن تونس مؤهلة لتسيير شؤونها عبر الآليات الديمقراطية وليس هناك ما يمكن أن يعرقل تونس إذا تضافرت جهود الجميع لتكون مثل الدول المتقدّمة في مختلف المجالات

علي العريض: قررنا ادراج تنظيم أنصار الشريعة في خانة التنظيمات الإرهابيّة

27 الثلاثاء أوت 2013

أعلن رئيس الحكومة علي العريض أنه وبعد جلسات جمعت بين رئاستي الجمهوريّة والحكومة ووزارة الداخليّة والهياكل المعنيّة تقرر إدراج تنظيم أنصار الشريعة في خانة التنظيمات الإرهابيّة.
وأكد العريض خلال ندوة صحفية في قصر الحكومة بالقصبة انه ثبت بالأدلّة والقرائن أن تنظيم أنصار الشريعة ضالع في عمليّات العنف والإرهاب وأضاف أن كلّ من ينتمي لهذا التنظيم أو من يتعامل معه سيتحمّل مسؤوليّاته كاملة انطلاقا من الإجراءات المترتبة عن قرار اعتباره تنظيما إرهابيّا.
وقال "نحن لا نقاوم أيّ فكر أو نوع من التديّن أو مظهر من مظاهره ولا نحاكم الأشخاص على أفكارهم وشكل تديّنهم ولباسهم وأمننا أمن جمهوري ورغم أنّنا نختلف مع هذا المشروع في فهم الدّين وعلاقته بالمجتمع والحداثة والمعاصرة ونمط العيش ولكن لا نعمد إلى استعمال الوسيلة الأمنيّة لمقاومة الفكر أو العقيدة ولكنّنا نجرّم مخططات وأفعال وجرائم ولسنا نعارض وجود أيّ فكر أو مقاربة طالما التزم أصحابها بالسلميّة وبقيم الديمقراطيّة".
وشدد رئيس الحكومة على انه لا مهادنة مع الإرهاب أو من يرفع السّلاح في وجه المجتمع أو مؤسّسات الدولة مهما كانت التضحيّات وعلى الجميع منظمات وجمعيّات ومواطنين مساعدة مؤسّسات الدولة بما يجنّب إرباكها أو يشتّت جهود رجال الأمن أو الجيش الوطنيين في حفظ الأمن وتثبيت الاستقرار.
وخلص إلى ان مستقبل بلادنا في الأمن والحريّة والرّخاء ومكافحة الإرهاب ليس حلاّ أمنيّا وإنّما مجموعة عوامل يجب أن تتفاعل وفي طليعتها نشر الوعي الديني والإعلامي والأسري بما يمكّن من اجتثاث الإرهاب ودحر الإرهابيّين بشكل كامل.

 

رئيس الحكومة يستقبل سفير المملكة المتحدة بتونس

26 الاثنين أوت 2013
رئيس الحكومة يستقبل سفير المملكة المتحدة بتونس

جرى لقاء جمع ظهر اليوم بقصر الحكومة بالقصبة رئيس الحكومة السيد علي العريض بسفير المملكة المتحدة بتونس السيد هاميش لوويلHamish Lowell.
وصرح السفير أن اللقاء كان إيجابيا وتم خلاله تدارس أهمية علاقات التعاون الوثيق بين تونس وبلاده في مجالات الأمن والإقتصاد والإستثمار والتبادل التجاري والسياحة والتأكيد على مزيد بذل الجهد والعمل من أجل تعزيزها وكذلك تدعيم التعاون في مجال تعليم اللغة الإنقليزية في تونس.
وأكد السيد هاميش لوويل دعم المملكة المتحدة لتونس في مسارها الانتقالي وأمنها وحكومتها مبرزا الأهمية التي تحظى
بها بلدان الربيع العربي  لدى بلاده.

 

رئيس الحكومة : فخورون بما انجزناه على مستوى الثورة و الانتقال الديمقراطي

4 الخميس جويلية 2013

صرّح رئيس الحكومة السيد علي العريض على امواج الإذاعةالوطنية صباح  أمس الأربعاء 03 جويلية 2013 أن الحكومة تعقد اجتماعات دورية مع مختلف الهياكل لمتابعة الوضع الامني في البلاد وترشيده خاصّة ونحن على أبواب شهر رمضان وعطلة الصيف والمهرجانات مما يجعلنا دائما في حاجة إلى مزيد من اليقظة في وضعنا الأمني الذي يتحسّن باستمرار ونحن نحتاج إلى تعبئة عامة حتى نكون جاهزين أمنيا بالإضافة إلى أهمية دور المواطنين للانتباه وتنبيه رجال الأمن  في هذه الفترة.
وقد أكّد السيد رئيس الحكومة على الحاجة إلى مضاعفة الجهود على الحدود للتصدّي للتهريب والجماعات الإرهابية والسلاح والممنوعات بأنواعها مصرّحا بأن الحكومة تتخذ كثيرا من الاجراءات في الاجتماعات الامنية التي يكون جوهرها المحافظة على الامن عن طريق مزيد ضبطه وتوفيره للمواطنين والمستثمرين وكل الزائرين لتونس.
و أضاف رئيس الحكومة أنّه توجد دعوات من حين لآخر نحو الفوضى والتصعيد وقائلا أنّه يعوّل على نضج التونسيين والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمنظمات الكبرى لأن هذه دعوات فوضى وتخريب ولا تراعي المصلحة الوطنية وهدفها عرقلة الأطراف الأخرى مشددا على ثقته في التونسيين حتى لا يستجيبوا لكل دعوة تبث ضغينة أو كراهية أو تفرقة بين المواطنين .
و اكّد رئيس الحكومة  أن تونس دولة ومجتمع ناضج رغم كل شيء  وهي في نظر الآخرين تحقق ثورة ناجحة ومساراانتقاليا بما فيه من نقاش حاد وثري، مبديا تفاؤله بقدرة التونسيين على بناءالاستقرار السياسي والأمني والنمو الاجتماعي وتحقيق العدالة الاجتماعية وهذا مايقدّره خاصة المشاهدون من الخارج أكثر من الفاعلين الداخليين، مشددا على ثقته في التونسيين ومؤسسات الدولة والمؤسستين الأمنية والعسكرية قائلا :" أنّه علينا ان نكون فخورين بما أنجزناه بدون غرور على مستوى الثورة والانتقال الديمقراطي وما نناضل من اجله في مجال التشغيل والتنمية ومقاومة الفساد".
أما فيما يتعلّق بالوضع في مصر الشقيقة فقد ذكر السيد رئيس الحكومة في التصريح الذي أجراه صباح أمس أنالوضع في تونس مختلف تماما عن مصر فدستورنا بصدد النقاش وتاريخ الانتخاباتالرئاسية و التشريعية بصدد التفاوض مبديا أمله في أن تكون هذا في أسرع وقت ويتمكّنالمجلسي الوطني التأسيسي من تحقيق التوافق حول الدستور و تشكيل الهيئة العلياالمستقلّة للانتخابات حتى تتحقق قبل نهاية هذه السنة، مبينا انّ الخلافات حولالدستور ليست كبيرة وهو نص قابل للتطوير والتعديل لأنّ كل الدساتير في نسختهاالأولى تتضمّن شيئا من النقائص التي يرشدها التطبيق العملي فيما بعد.
وختم رئيس الحكومةكلامه بالتأكيد على أن الأشقاء في مصر لهم خصوصيتهم ونحن نطبق نموذجا تونسيابالأساس.  

 

الصفحات

Subscribe to RSS - علي العريض