رئيس الحكومة

فتح اعتمادات إضافية للجمعيات الرياضية

29 الخميس أوت 2013
مجلس وزاري: فتح اعتمادات إضافية للجمعيات الرياضية

انعقدت اليوم الخميس 29 أوت 2013 جلسة عمل وزارية برئاسة السيد رئيس الحكومة للنظر في امكانية فتح اعتمادات إضافية من المداخيل المسجلة بحساب الصندوق الوطني للنهوض بالرياضة والشباب لسنة 2013.
وقد انبثقت عن الجلسة التوصيات التالية:
- التأكيد على أهمية قطاع الشباب والرياضة كمحرّك اقتصادي واجتماعي للبلاد وهو ما من شأنه أن يدعم دعوة الحكومة إلى ضرورة انتهاج الرياضة لمسارها العادي في أقرب الآجال دون الانسياق وراء الأزمات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.
- التأكيد على ضرورة حسن تصرّف الجمعيّات في المنح المرصودة لفائدتهم وعلى ضرورة مراعاة التراتيب السّارية والمتعلّقة بتقديم تقاريرها الأدبية والمالية في الآجال المحدّدة لها.
- إنّ الصعوبات المالية التي تمرّ بها الجمعيات الرياضيّة تحتاج معالجتها إلى إجراءات هيكلية في طور الإعداد وأخرى عاجلة.
- بالنظر إلى الوضعية المالية الصعبة للجمعيات الرياضية، تؤكّد الحكومة موقفها الدّاعم لمساندة كلّ الجمعيات وذلك بتخصيص اعتمادات إضافية يقع تدارسها مع مصالح وزارة المالية في أفضل الآجال.
- النظر في امكانية تبنّي شركة النهوض بالرياضة للبطولة التونسية المحترفة الأولى والثانية.
- إرجاع نسبة من فواضل ميزانية الشركة إلى ميزانية الدولة طبقا للتراتيب الجاري بها العمل وذلك بعد التأكّد من حجمها بما يمكّن وزارة المالية من تخصيص اعتماد إضافي للصندوق الوطني للنهوض بالرياضة والشباب يتمّ من خلاله اسناد منح تسيير للجمعيات الرياضية.

 

رئيس الحكومة يستقبل السفير الإيطالي بتونس

28 الأربعاء أوت 2013
رئيس الحكومة يستقبل السفير الإيطالي بتونس

استقبل رئيس الحكومة السيّد علي العريض بعد ظهر اليوم بقصر الحكومة بالقصبة السفير الإيطالي الجديد بتونس السيّد" ريمندو دي كاردونا".
وكشف السّفير الإيطالي أنّ اللّقاء شكل مناسبة تمّ خلالها التطرّق إلى واقع وآفاق العلاقات التونسيّة الإيطاليّة وكذلك الوضع السياسي الرّاهن في تونس مؤكدا أن بلاده تتابع عن كثب تقدّم المسار الانتقالي في البلاد وأنّها على ثقة كبيرة في قدرة القوى السياسيّة التونسيّة على تجاوز الأزمة.
وذكر السّفير أنّ إيطاليا عاقدة العزم على العمل سويّة مع تونس وأنّ هناك سعي من الجانبين لتكثيف التعاون في مجال الأمن وكذلك في مختلف القطاعات مؤكدا أنّ عددا هامّا من رجال الأعمال الإيطاليّين بصدد الوفود إلى تونس لإنجاز عدد من المشاريع الاستثماريّة.

رئيس الحكومة يطرح 4 محاور للخروج من الأزمة الراهنة

27 الثلاثاء أوت 2013
رئيس الحكومة يطرح 4 محاور للخروج من الأزمة الراهنة

أكد رئيس الحكومة علي العريض اليوم الثلاثاء أن بلادنا تعترضها ثلاثة تحديّات كبرى تتلخّص في بسط الأمن ومكافحة الإرهاب وتنمية الاقتصاد وتحقيق التوازنات المالية والوصول ببلادنا إلى تتويج مرحلتها الانتقاليّة الرّاهنة عبر استكمال صياغة الدستور والانتهاء من القانون الانتخابي والإعداد لانتخابات رئاسيّة وتشريعية تفرز حكومة وطنيّة قارّة تحظى بموافقة الجميع.

وأشار إلى أن الحكومة تتعاطى مع الوضع الحالي من خلال ثلاث نقاط كبرى :

- الوضع الحالي والتحديّات الماثلة والتجاذبات السياسيّة لا يمكن أن تعالجها حكومة تصريف أعمال.

- نحن ضدّ بقاء المجلس الوطني التأسيسي معطلا الأمر الذي لا يخدم البلاد ولا يمكن أن يوجب الحلول للتقدّم بمسارنا الانتقالي أو انجاز المشاريع التنمويّة المعطلة باعتبار وجود 60 مشروع قانون في هذا الصدد ينتظر العرض والمصادقة.

- لا ترى الحكومة أن الخروج للشارع وتجييشه والتعبئة العامّة أسلوبا ديمقراطيا للحسم في الملفات السياسيّة وإنما الأسلوب الديمقراطي الحقيقي يجب أن يحسم داخل مؤسسات الدولة والتنافس في استنفار الشارع لا يمكن أن يؤدّي سوى إلى الفوضى والانفلات والتجرئ على مؤسّسات الدولة.

وقال العريض أن الحكومة ترى أنّ السبيل المثلى للخروج من الأزمة الرّاهنة تتركز على أربعة محاور :

- عودة المجلس الوطني التأسيسي للعمل المكثف والالتزام بخريطة طريق تمكنه من الإسراع في استكمال كتابة الدستور وإصدار القانون الانتخابي وحسن الإعداد للانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة وذلك في أفق 23 أكتوبر 2013 فضلا عن مواصلة المجلس الوطني التأسيسي أعماله بكامل الصلاحيّات المخوّلة له.

- مواصلة رئاسة الجمهوريّة باعتبارها رئاسة كل التونسيّين لأعمالها ونشاطاتها والاستمرار في احتضان فعاليّات الحوار الوطني.

- مواصلة الحكومة لمهامها بكامل صلاحيّاتها وتكثيف أعمالها والسعي إلى مزيد إشاعة الأمن وبسط الاستقرار ومكافحة الإرهاب وفق ما تفرضه متطلّبات الوضع الرّاهن وما تستوجبه مقتضيات المرحلة المقبلة سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

- انطـلاق حوار وطني حول "حكومة انتخابات" تتسلّم مهامها المتمثلة في الإشراف على إنجاز انتخابات حرّة ونزيهة وشفافة وذلك عندما تكون البلاد مهيّئة تماما، بعد استكمال الدستور وإصدار القانون الانتخابي، لتنجز الانتخابات المرتقبة وذلك بعد الاتفاق على تشكيل هذه الحكومة عبر آليّة الحوار الوطني الجامعي لكل الأطراف دون استثناء.

وشدد على العريض أن استقالة الحكومة أمر غير مطروح في هذا الظرف الذي تستدعي فيه البلاد الوقوف من أجل مكافحة الإرهاب وتهدئة الأوضاع وحلّ المشكلات ومجابهة التحديّات ولا نختلف في أن تكون الحكومة المشرفة على الانتخابات تحظى بدعم الجميع.

وأضاف أن تونس مؤهلة لتسيير شؤونها عبر الآليات الديمقراطية وليس هناك ما يمكن أن يعرقل تونس إذا تضافرت جهود الجميع لتكون مثل الدول المتقدّمة في مختلف المجالات

رئيس الحكومة يستقبل سفير المملكة المتحدة بتونس

26 الاثنين أوت 2013
رئيس الحكومة يستقبل سفير المملكة المتحدة بتونس

جرى لقاء جمع ظهر اليوم بقصر الحكومة بالقصبة رئيس الحكومة السيد علي العريض بسفير المملكة المتحدة بتونس السيد هاميش لوويلHamish Lowell.
وصرح السفير أن اللقاء كان إيجابيا وتم خلاله تدارس أهمية علاقات التعاون الوثيق بين تونس وبلاده في مجالات الأمن والإقتصاد والإستثمار والتبادل التجاري والسياحة والتأكيد على مزيد بذل الجهد والعمل من أجل تعزيزها وكذلك تدعيم التعاون في مجال تعليم اللغة الإنقليزية في تونس.
وأكد السيد هاميش لوويل دعم المملكة المتحدة لتونس في مسارها الانتقالي وأمنها وحكومتها مبرزا الأهمية التي تحظى
بها بلدان الربيع العربي  لدى بلاده.

 

رئيس الحكومة : فخورون بما انجزناه على مستوى الثورة و الانتقال الديمقراطي

4 الخميس جويلية 2013

صرّح رئيس الحكومة السيد علي العريض على امواج الإذاعةالوطنية صباح  أمس الأربعاء 03 جويلية 2013 أن الحكومة تعقد اجتماعات دورية مع مختلف الهياكل لمتابعة الوضع الامني في البلاد وترشيده خاصّة ونحن على أبواب شهر رمضان وعطلة الصيف والمهرجانات مما يجعلنا دائما في حاجة إلى مزيد من اليقظة في وضعنا الأمني الذي يتحسّن باستمرار ونحن نحتاج إلى تعبئة عامة حتى نكون جاهزين أمنيا بالإضافة إلى أهمية دور المواطنين للانتباه وتنبيه رجال الأمن  في هذه الفترة.
وقد أكّد السيد رئيس الحكومة على الحاجة إلى مضاعفة الجهود على الحدود للتصدّي للتهريب والجماعات الإرهابية والسلاح والممنوعات بأنواعها مصرّحا بأن الحكومة تتخذ كثيرا من الاجراءات في الاجتماعات الامنية التي يكون جوهرها المحافظة على الامن عن طريق مزيد ضبطه وتوفيره للمواطنين والمستثمرين وكل الزائرين لتونس.
و أضاف رئيس الحكومة أنّه توجد دعوات من حين لآخر نحو الفوضى والتصعيد وقائلا أنّه يعوّل على نضج التونسيين والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمنظمات الكبرى لأن هذه دعوات فوضى وتخريب ولا تراعي المصلحة الوطنية وهدفها عرقلة الأطراف الأخرى مشددا على ثقته في التونسيين حتى لا يستجيبوا لكل دعوة تبث ضغينة أو كراهية أو تفرقة بين المواطنين .
و اكّد رئيس الحكومة  أن تونس دولة ومجتمع ناضج رغم كل شيء  وهي في نظر الآخرين تحقق ثورة ناجحة ومساراانتقاليا بما فيه من نقاش حاد وثري، مبديا تفاؤله بقدرة التونسيين على بناءالاستقرار السياسي والأمني والنمو الاجتماعي وتحقيق العدالة الاجتماعية وهذا مايقدّره خاصة المشاهدون من الخارج أكثر من الفاعلين الداخليين، مشددا على ثقته في التونسيين ومؤسسات الدولة والمؤسستين الأمنية والعسكرية قائلا :" أنّه علينا ان نكون فخورين بما أنجزناه بدون غرور على مستوى الثورة والانتقال الديمقراطي وما نناضل من اجله في مجال التشغيل والتنمية ومقاومة الفساد".
أما فيما يتعلّق بالوضع في مصر الشقيقة فقد ذكر السيد رئيس الحكومة في التصريح الذي أجراه صباح أمس أنالوضع في تونس مختلف تماما عن مصر فدستورنا بصدد النقاش وتاريخ الانتخاباتالرئاسية و التشريعية بصدد التفاوض مبديا أمله في أن تكون هذا في أسرع وقت ويتمكّنالمجلسي الوطني التأسيسي من تحقيق التوافق حول الدستور و تشكيل الهيئة العلياالمستقلّة للانتخابات حتى تتحقق قبل نهاية هذه السنة، مبينا انّ الخلافات حولالدستور ليست كبيرة وهو نص قابل للتطوير والتعديل لأنّ كل الدساتير في نسختهاالأولى تتضمّن شيئا من النقائص التي يرشدها التطبيق العملي فيما بعد.
وختم رئيس الحكومةكلامه بالتأكيد على أن الأشقاء في مصر لهم خصوصيتهم ونحن نطبق نموذجا تونسيابالأساس.  

 

الصفحات

Subscribe to RSS - رئيس الحكومة