وزير الشؤون الدينية يفند ما روج من صور الفضلات المتراكمة أمام سكن الحجيج

2 الجمعة نوفمبر 2012

أفاد وزير الشؤون الدينية نور الدين الخادمي,خلال اللقاء الإعلامي الدوري المائة المنعقد يوم الجمعة 2 نوفمبر 2012 بقصر الحكومة بالقصبة ,أن موسم الحج لهذه السنة "يعتبر مشهدا من مشاهد الثورة ويتميز بشفافية المعلومة والموضوعية والصراحة" معتبرا أن التوعية والخدمات المقدمة كانت طيبة ومركزا على الصعوبات والمشاكل التي أعادها لأسباب ذاتية وأخرى موضوعية.

ذكر وزير الشؤون الدينية التونسي العديد من المعوقات التي أثرت في موسم الحج لهذه السنة ومن أهمها عدد الحجيج الكبير, معدل السن المرتفعة الذي يتجاوز 62 سنة, مشاكل صحية عديدة وفقدان الذاكرة لبعض الحجيج, الجهل بأحكام الحج وطريقة التعامل مع الإرشادات والمنتجات الفندقية وعدم التقيّد بالتوصيات.

كما تطرق السيد الوزير إلى عديد الصعوبات المتعلقة بواقع الحج ومنها الرقعة الجغرافية المحدودة والعدد الهائل من الحجيج المتواجدين بها.

ووضح وزير الشؤون الدينية مشكل السكن الذي تعرّض له بعض الحجيج التونسيين مبرزا أن إختيارات بعض الفنادق كانت مفروضة نظرا لعقود مسجلة منذ سنوات معها أو لهدم فنادق أخرى في إطار توسيع الحرم المكي .

وإعتبر الوزير أن الفنادق المختارة لا تخلو من بعض الحسنات كقرب بعضها من ميناء أو من مناطق راقية يسهل فيها إقتناء حاجيات الحجاج وإعتبرها تجربة قابلة للإصلاح في قادم المواسم.

كما ذكّر الوزير في سياق حديثه عن الحجيج التائهين" أن الموضوع تقليدي ومعتّم خلال المواسم السابقة "مشيرا إلى أن حاجا واحدا لا يزال تائها وهو فاقد للذاكرة. وقد بلغ عدد المتوفين 13حاجا يُرجّح أن تكون أسباب الموت طبيعية لإجهاد بدني أو أمراض مزمنة مبرزا أن البعثة الطبية المتوقع عودتها يوم 13 نوفمبر القادم ستقدم للوزارة تقريرا في الغرض.

نفى نور الدين الخادمي ,في نهاية اللقاء التتويجي لموسم الحج, الصور التي نشرتها مواقع إلكترونية حول فضلات متراكمة أمام سكن التونسيين بمكة كما أشار إلى إنعقاد لقاء وطني تقييمي لموسم الحج قريبا مشيرا إلى أن تفاصيل موسم الحج القادم ستتضح منذ شهري فيفري-مارس 2013.