موكب تسليم وتسلم الحكومة

29 الأربعاء جانفي 2014
موكب تسليم وتسلم الحكومة

علي العريض: النجاح الذي تمّ تحقيقه في جزء كبير منه راجع إلى وعي ونضج شعبنا ونخبنا وحسن إدارة المرحلة

المهدي جمعة: ضرورة البدء في العمل وإرجاع الاحترام الكامل للدولة ومؤسساتها وقوانينها

انتظم ظهر اليوم بقصر الضيافة بقرطاج موكب تسليم وتسلمبين الحكومة المستقيلة برئاسة السيد علي لعريض والحكومة الجديدة برئاسة السيد المهدي جمعة بحضور عدد من اعضاء المجلس الوطني التاسيسي وممثلي الاحزاب الوطنية الممثلة في المجلس الوطني التاسيسي والامناء العامين للمنظمات الراعية للحوار الوطني وعدد من الشخصيات الوطنية.

وأعرب رئيس الحكومة المستقيلة السيد علي العريّض في كلمة القاها بالمناسبة عن عميق شكره وامتنانه للفريق الحكومي الجديد برئاسة السيد المهدي جمعة مهنّئا أعضاءه على نيلهم الثّقة من المجلس الوطني التأسيسي مؤكّدا ثقته بنجاح الحكومة الجديدة في مهامّها عبر تضافر جهود كلّ الأطراف ودعمها خاصّة من الإعلام.

كما توجّه السيد علي العريّض بالتحيّة والشكر إلى كافة أعضاء حكومته المستقيلة من وزراء وكتّاب دولة ومستشارين لقاء عملهم الدؤوب وحرصهم على إعلاء المصلحة العليا للوطن لافتا النظر إلى أنّ الأخطاء إن وجدت فإنّ نقدها يظلّ مهمّة الناقدين والمؤرخين معربا بالتوازي عن إكباره لمجهودات وإسهامات كافة مؤسّسات الدولة من رئاسة الجمهوريّة والمجلس الوطني التأسيسي وبقيّة الهياكل والمؤسسات العموميّة وجميع مكوّنات المجتمع المدني في إطار الحرص على إنجاح المسار الإنتقالي.

وكشف رئيس الحكومة المستقيل أن النجاح الذي تمّ تحقيقه في جزء كبير منه راجع إلى وعي ونضج شعبنا ونخبنا وحسن إدارة المرحلة وأن التونسيّين قادرون على تجاوز مشاكلهم إذا حافظنا على وحدتنا الوطنيّة وأنّه إذا أعطينا القيمة الحقيقيّة للعمل وكرّسنا مقوّمات العلم والأخلاق والقيم فلن يصعب علينا إنجاز المستحيل والذّهاب بتونس إلى تحقيق أهداف ثورتها وأن التونسيّون بذلك آهلون.

ولفت السيد علي العريّض أنّ من أهم حصيلة أعمال الحكومة المستقيلة تجنيب البلاد الوقوع في كثير من الأزمات وتجاوز العديد من الصعوبات.

من جانبه، نوه رئيس الحكومة الجديدة السيد مهدي جمعة بخصال السيد علي العريض وما تميزت به فترة حكمه من حرص على التعاون والانسجام معتبرا انها كانت فترة صعبة.

من جهة اخرى هنـّأ السيد مهدي جمعة الشعب التونسي على انجاز الدستور الجديد مبرزا أنه رغم الوقت الذي استغرقه ورغم بعض التشنج بقيت أخيرا في الأذهان صور ختم الدستور وصور التعانق بن مختلف الأطراف.

وأكد رئيس الحكومة الجديدة أهمية التوافق بين التونسيين معتبرا أن هذه "الكلمة السحرية" صارت سمة الثقافة التونسية وأن استكمال بقية المسارات وعلى رأسها المسار الانتخابي وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وغير مطعون فيها وشفافة في آجالها من الاهتمامات الأساسية لحكومته متمنيا أن تنال هذه الحكومة ثقة التونسيين وثقة الداخل والخارج قائلا إنها واعية بالتحديات والانتظارات وقادرة على رفعها بإعانة والتفاف كل التونسيين حولها.

ودعا السيد مهدي جمعة إلى التمسك بالشرعية الانتخابية ممثلة في المجلس الوطني التأسيسي الى جانب الشرعية التوافقية لحل ما يعترضنا من تحديات وإعطاء صورة جيدة عن الثورة التونسية في الداخل والخارج، معربا عن ثقته في الوصول إلى انتخابات حرة نزيهة في إبانها ومشددا على ضرورة البدء في العمل وإرجاع الاحترام الكامل للدولة ومؤسساتها وقوانينها.

شارك معنا‬