عزم مشترك على توسيع وتنويع مجالات الشراكة بين تونس ومالطا

7 الثلاثاء نوفمبر 2017

أشرف رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعد ظهر اليوم على إفتتاح منتدى الاعمال التونسي المالطي بحضور رئيسة جمهورية مالطة "ماري لويز كوليرو بريكا" Marie-Louise Coleiro Preca .

وفي كلمة له بالمناسبة، أكّد رئيس الحكومة حرص تونس على توطيد العلاقات الثنائيّة مع مالطا بما يفتح آفاق أوسع لمزيد تطويرها وتعزيز استمراريتها، والعزم المشترك على توسيع وتنويع مجالات الشراكة بين البلدين الصديقين ومنحه الأولويّة المطلقة.

وأكّد يوسف الشّاهد أنّ حكومة الوحدة الوطنيّة وضعت من الضمانات وسخّرت من الإمكانيات ووفّرت من التشريعات ما مكّن وضع تونس مجدّدا على مسار الخارطة الدولية للإستثمار، مفسّرا ذلك بالنجاح المحقّق من خلال تنفيذ حزمة من الإصلاحات التي شملت عديد المجالات الاقتصادية والإجتماعيّة، وذلك وفق مقاربة تشاركيّة، وطبقا لما ورد في المخطّط الخماسي 2016-2020.

وأضاف رئيس الحكومة أنّ تركيز أسس اقتصاد عصري وتنافسي يشجّع روح المبادرة الحرّة وذلك بالتوازي مع مزيد تحسين أمن البلاد وتثبيت استقراها وخلق مناخ اجتماعي سليم، كانت جميعها من صميم عمل حكومة الوحدة الوطنيّة، مؤكّدا أنّ الجهود المبذولة توّجت بنتائج جدّ إيجابيّة بإعتراف وإشادة جميع شركائنا من الدول.

وقال يوسف الشّاهد: "تتمحور توقعاتنا لسنة 2018 حول تحقيق نسبة نموّ في حدود 3 بالمائة، وذلك على أساس موسم فلاحي جيّد، واستئناف انتاج الفسفاط، وديناميكيّة قطاع السياحة وارتقاء مؤشرات الإستثمار، وهو نتيجة إيجابية للحوافز التي وفّرها القانون الجديد للإستثمار الذي دخل حيّز التنفيذ في 2017".

وجدّد رئيس الحكومة التنويه عاليا بالعلاقات العريقة بين الدولتين والشعبين التونسي والمالطي، مؤكدا أنّ تونس التي تعوّل على قدراتها الذاتية من أجل تحقيق أهدافها المرسومة تعوّل على جميع شركائها، لا سيما الأوروبيين، وبالأخصّ المالطيين، شركاء تونس الإستراتيجيين.

شارك معنا‬