رئيس الحكومة يطرح 4 محاور للخروج من الأزمة الراهنة

27 الثلاثاء أوت 2013
رئيس الحكومة يطرح 4 محاور للخروج من الأزمة الراهنة

أكد رئيس الحكومة علي العريض اليوم الثلاثاء أن بلادنا تعترضها ثلاثة تحديّات كبرى تتلخّص في بسط الأمن ومكافحة الإرهاب وتنمية الاقتصاد وتحقيق التوازنات المالية والوصول ببلادنا إلى تتويج مرحلتها الانتقاليّة الرّاهنة عبر استكمال صياغة الدستور والانتهاء من القانون الانتخابي والإعداد لانتخابات رئاسيّة وتشريعية تفرز حكومة وطنيّة قارّة تحظى بموافقة الجميع.

وأشار إلى أن الحكومة تتعاطى مع الوضع الحالي من خلال ثلاث نقاط كبرى :

- الوضع الحالي والتحديّات الماثلة والتجاذبات السياسيّة لا يمكن أن تعالجها حكومة تصريف أعمال.

- نحن ضدّ بقاء المجلس الوطني التأسيسي معطلا الأمر الذي لا يخدم البلاد ولا يمكن أن يوجب الحلول للتقدّم بمسارنا الانتقالي أو انجاز المشاريع التنمويّة المعطلة باعتبار وجود 60 مشروع قانون في هذا الصدد ينتظر العرض والمصادقة.

- لا ترى الحكومة أن الخروج للشارع وتجييشه والتعبئة العامّة أسلوبا ديمقراطيا للحسم في الملفات السياسيّة وإنما الأسلوب الديمقراطي الحقيقي يجب أن يحسم داخل مؤسسات الدولة والتنافس في استنفار الشارع لا يمكن أن يؤدّي سوى إلى الفوضى والانفلات والتجرئ على مؤسّسات الدولة.

وقال العريض أن الحكومة ترى أنّ السبيل المثلى للخروج من الأزمة الرّاهنة تتركز على أربعة محاور :

- عودة المجلس الوطني التأسيسي للعمل المكثف والالتزام بخريطة طريق تمكنه من الإسراع في استكمال كتابة الدستور وإصدار القانون الانتخابي وحسن الإعداد للانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة وذلك في أفق 23 أكتوبر 2013 فضلا عن مواصلة المجلس الوطني التأسيسي أعماله بكامل الصلاحيّات المخوّلة له.

- مواصلة رئاسة الجمهوريّة باعتبارها رئاسة كل التونسيّين لأعمالها ونشاطاتها والاستمرار في احتضان فعاليّات الحوار الوطني.

- مواصلة الحكومة لمهامها بكامل صلاحيّاتها وتكثيف أعمالها والسعي إلى مزيد إشاعة الأمن وبسط الاستقرار ومكافحة الإرهاب وفق ما تفرضه متطلّبات الوضع الرّاهن وما تستوجبه مقتضيات المرحلة المقبلة سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

- انطـلاق حوار وطني حول "حكومة انتخابات" تتسلّم مهامها المتمثلة في الإشراف على إنجاز انتخابات حرّة ونزيهة وشفافة وذلك عندما تكون البلاد مهيّئة تماما، بعد استكمال الدستور وإصدار القانون الانتخابي، لتنجز الانتخابات المرتقبة وذلك بعد الاتفاق على تشكيل هذه الحكومة عبر آليّة الحوار الوطني الجامعي لكل الأطراف دون استثناء.

وشدد على العريض أن استقالة الحكومة أمر غير مطروح في هذا الظرف الذي تستدعي فيه البلاد الوقوف من أجل مكافحة الإرهاب وتهدئة الأوضاع وحلّ المشكلات ومجابهة التحديّات ولا نختلف في أن تكون الحكومة المشرفة على الانتخابات تحظى بدعم الجميع.

وأضاف أن تونس مؤهلة لتسيير شؤونها عبر الآليات الديمقراطية وليس هناك ما يمكن أن يعرقل تونس إذا تضافرت جهود الجميع لتكون مثل الدول المتقدّمة في مختلف المجالات

شارك معنا‬