رئيس الحكومة في زيارة غير معلنة إلى جهة البطان

10 الأربعاء جانفي 2018

تحوّل رئيس الحكومة يوسف الشّاهد بعد ظهر اليوم الى منطقة البطان من ولاية منوبة للإطلاع على الأوضاع في المنطقة بعد الإحتجاجات الأخيرة أين تحاور مع المحتجين واطّلع عن كثب على مشاغلهم، منصتا إلى مطالبهم ومقترحاتهم.

وأعرب رئيس الحكومة عن أسفه لما آلت إليه عمليّات الحرق والتخريب التي طالت ممتلكات عموميّة وخاصّة واستهدفت مراكز أمنيّة بالجهة، مؤكّدا أنّه يجب التفرقة بين المخرّبين والمحتجّين السلميين.

ووجّه يوسف الشهد رسالة للشباب الذين يمرّون بظروف صعوبة، والذين فقدوا لبعض الوقت الثقة في الطبقة السياسية ويأمل أن تتغيّر أوضاعهم، هذا الشّباب الذي قال رئيس الحكومة إنّه إذا احتجّ فإنّه يحتجّ بالطريقة السلميّة، وأنّ الحكومة كلّ أهدافها وقراراتها الصعبة الغرض من ورائها تحسين الوضعية الاقتصادية والإجتماعية الصعبة لهذه الفئة، مضيفا بالقول: "سيتمّ إرجاع ثقة هؤلاء الشباب في بلادهم وفي مؤسساتها".

وأضاف رئيس الحكومة أنّه سيتمّ إعطاء أمل حقيقي لهؤلاء الشباب عبر التحاور معهم، وأنّه سيتمّ إيجاد آليات الحوار لتفعيل مطالبهم، مؤكّدا أنّ المخربين الذين شاهدهم التونسيّون بصدد التخريب والنهب، هؤلاء الذين قال يوسف الشاهد أنّهم يستغلّون كلّ احتقان اجتماعي للسرقة والإعتداءات وذلك بتوظيف أطفال.

وقال رئيس الحكومة " المخربين هاذوما ماهمش يخدمو في مصلحة تونس، هاذوما يخدمو في مصلحة شبكات الفساد، هاذوما يخدمو في مصلحة الفاسدين إلّي أحنا وقّفناهم وعبر بثّ الفوضى يحبّو يخرّجوهم، يخدمو في شبكات التهريب، ويحبّو يضّعفو الدولة، مضيفا بالقول "هؤلاء المخربين يخدمو للأسف في بعض السياسيين غير المسؤولين إلّي يحرّضوا".

وطمأن رئيس الحكومة التونسيين أنّ الدولة صامدة وأنّه سيتمّ تأمين وحماية جميع مؤسساتنا ومنشآتنا، موجّها تحيّة إكبار إلى المؤسستين الأمنيّة والعسكريّة ثمّن من خلالها المجهودات الكبرى التي بذلتها الوحدات العسكريّة والأمنية.

شارك معنا‬