رئيس الحكومة : فخورون بما انجزناه على مستوى الثورة و الانتقال الديمقراطي

4 الخميس جويلية 2013

صرّح رئيس الحكومة السيد علي العريض على امواج الإذاعةالوطنية صباح  أمس الأربعاء 03 جويلية 2013 أن الحكومة تعقد اجتماعات دورية مع مختلف الهياكل لمتابعة الوضع الامني في البلاد وترشيده خاصّة ونحن على أبواب شهر رمضان وعطلة الصيف والمهرجانات مما يجعلنا دائما في حاجة إلى مزيد من اليقظة في وضعنا الأمني الذي يتحسّن باستمرار ونحن نحتاج إلى تعبئة عامة حتى نكون جاهزين أمنيا بالإضافة إلى أهمية دور المواطنين للانتباه وتنبيه رجال الأمن  في هذه الفترة.
وقد أكّد السيد رئيس الحكومة على الحاجة إلى مضاعفة الجهود على الحدود للتصدّي للتهريب والجماعات الإرهابية والسلاح والممنوعات بأنواعها مصرّحا بأن الحكومة تتخذ كثيرا من الاجراءات في الاجتماعات الامنية التي يكون جوهرها المحافظة على الامن عن طريق مزيد ضبطه وتوفيره للمواطنين والمستثمرين وكل الزائرين لتونس.
و أضاف رئيس الحكومة أنّه توجد دعوات من حين لآخر نحو الفوضى والتصعيد وقائلا أنّه يعوّل على نضج التونسيين والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمنظمات الكبرى لأن هذه دعوات فوضى وتخريب ولا تراعي المصلحة الوطنية وهدفها عرقلة الأطراف الأخرى مشددا على ثقته في التونسيين حتى لا يستجيبوا لكل دعوة تبث ضغينة أو كراهية أو تفرقة بين المواطنين .
و اكّد رئيس الحكومة  أن تونس دولة ومجتمع ناضج رغم كل شيء  وهي في نظر الآخرين تحقق ثورة ناجحة ومساراانتقاليا بما فيه من نقاش حاد وثري، مبديا تفاؤله بقدرة التونسيين على بناءالاستقرار السياسي والأمني والنمو الاجتماعي وتحقيق العدالة الاجتماعية وهذا مايقدّره خاصة المشاهدون من الخارج أكثر من الفاعلين الداخليين، مشددا على ثقته في التونسيين ومؤسسات الدولة والمؤسستين الأمنية والعسكرية قائلا :" أنّه علينا ان نكون فخورين بما أنجزناه بدون غرور على مستوى الثورة والانتقال الديمقراطي وما نناضل من اجله في مجال التشغيل والتنمية ومقاومة الفساد".
أما فيما يتعلّق بالوضع في مصر الشقيقة فقد ذكر السيد رئيس الحكومة في التصريح الذي أجراه صباح أمس أنالوضع في تونس مختلف تماما عن مصر فدستورنا بصدد النقاش وتاريخ الانتخاباتالرئاسية و التشريعية بصدد التفاوض مبديا أمله في أن تكون هذا في أسرع وقت ويتمكّنالمجلسي الوطني التأسيسي من تحقيق التوافق حول الدستور و تشكيل الهيئة العلياالمستقلّة للانتخابات حتى تتحقق قبل نهاية هذه السنة، مبينا انّ الخلافات حولالدستور ليست كبيرة وهو نص قابل للتطوير والتعديل لأنّ كل الدساتير في نسختهاالأولى تتضمّن شيئا من النقائص التي يرشدها التطبيق العملي فيما بعد.
وختم رئيس الحكومةكلامه بالتأكيد على أن الأشقاء في مصر لهم خصوصيتهم ونحن نطبق نموذجا تونسيابالأساس.  

 

شارك معنا‬