رئيس الحكومة: بلدنا يتقدم من حيث تحسن الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والمنجز الديمقراطي

31 السبت أوت 2013
رئيس الحكومة: بلدنا يتقدم من حيث تحسن الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والمنجز الديمقراطي

على هامش حضوره في المؤتمر الواحد والعشرين للكشافة التونسية بالضاحية الجنوبية، لاحظ رئيس الحكومة السيد علي العريض أن بلدان الربيع العربي تنقسم إلى 3 أصناف يتمثل الأول في الدول التي قامت فيها ثورات دون إسقاط أنظمتها السياسية في حين يشمل الصنف الثاني البلدان التي  حصلت فيها ثورات نتيجة صلابة أنظمتها على غرار سوريا التي أكد رئيس الحكومة أنها مازالت رغم كل الفظاعات تناضل من أجل بناء دولتها وأن ليبيا تشهد أيضا طورا من البناء.
 وأوضح رئيس الحكومة أن الصنف الثالث يشمل تونس ومصر اللتين شهدتا ثورات سلمية مدنية واستطاعت أن تحقق ثوراتها وتنصر على الأنظمة المستبدة بأخف الأضرار وأنكل بلدان العالم أقرت بأن تونس هي الملهمة لكل الثورات العربية مؤكدا أنه رغم كل مشاكلنا والتي يتم تضخيمها في بعض الأحيان فإننا في الموقع المتقدم ونتجه نحو إرساء دولة ديمقراطية وأنه رغم الشد إلى الوراء والتجاذبات التي تشهدها الساحة السياسة فإن بلدنا يتقدم وهو حاليا في المقدمة من حيث تحسن الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والمنجز الديمقراطي مضيفا أنه لا يمكن لأي بلد في العالم شهد ثورة أن يكون بمنأى عن الأزمات والمصاعب الأمنية.
 وذكر رئيس الحكومة أن المشكلة تبقى في الإنتقال الديمقراطي باعتباره يمثل نقطة مفصلية لأي بلد عرف المسار الإنتقالي فإما أن ننجح في الإنتقال الديمقراطي ونرسخ مقاليد الممارسة الديمقراطية وإما أن نفشل لا قدر الله فإن كل مكتسبات الدولة ستزول وتندثر وتكون الفوضى مشيرا الى أننا إذا قارنا بلادنا ببقية ببلدان الربيع العربي فإننا مازلنا في وضع جيد ومكاسبنا كبيرة وأننا بلد شعبه يثور لكنه يعي أن الثورة هي المحافظة على مكتسبات البلاد في شتى المجالات.
 وخلص رئيس الحكومة إلى التأكيد على أن"الحفاظ على مكتسبات البلاد هي أمانة نشترك جميعا في حملها ونحافظ عليها ونطورها

 

شارك معنا‬